موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أحمد بن عبد الرحيم بن مسعود القلتي الطهطاوي

نبذة مختصرة:

أحمد بن عبد الرحيم بن مسعود بن أبي السعود القلتي الشافعي ، الطهطاوي : كان والده مفتي السادة الشافعية ، ونائب الأحكام الشرعية بطهط. ولد بطهطا يوم 29 ذي الحجة ، سنة1233ه، وتربي في حجر والده ، وحفظ القرآن وهو ابن تسع سنين ، ثم اشتغل بحفظ المتون، وتوفي والده سنة 1247ه، فكفله عمه الشيخ أحمد ، فبعث به إلى الأزهر الشريف.
تاريخ الولادة:
1233 هـ
مكان الولادة:
طهطا - مصر
تاريخ الوفاة:
1302 هـ
مكان الوفاة:
القاهرة - مصر
الأماكن التي سكن فيها :
  • القاهرة - مصر
  • طهطا - مصر

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • أديب
  • أزهري
  • حافظ للقرآن الكريم
  • شافعي
  • عالم بالتوحيد
  • عالم بالحديث والتفسير
  • عالم بالشعر
  • عالم بالمعقولات
  • عالم بالمنطق
  • فاضل
  • مؤلف
  • مجاز
  • مفتي شافعي
  • ناظم
  • نحوي
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أحمد بن عبد الرحيم بن مسعود القلتي الطهطاوي

        أحمد بن عبد الرحيم بن مسعود بن أبي السعود القلتي الشافعي ، الطهطاوي : كان والده مفتي السادة الشافعية ، ونائب الأحكام الشرعية بطهط.

        ولد بطهطا يوم 29 ذي الحجة ، سنة1233ه، وتربي في حجر والده ، وحفظ القرآن وهو ابن تسع سنين ، ثم اشتغل بحفظ المتون، وتوفي والده سنة 1247ه، فكفله عمه الشيخ أحمد ، فبعث به إلى الأزهر الشريف.

        ولم يأل جهدا في تحصيل العلوم، حتى عاد إلى بلده بسبب طاعون ، بعد أن تلقى أغلب الكتب المتداولة في مذهب الإمام الشافعي ، ثم عاد إلى الأزهر، وقرأ فيه صعاب الكتب من العلوم النقلية والعقلية ، بعد إجازة أشياخه له.

        وفي سنة 1255ه اندرج في مدرسي المدرسة التجهيزية لتعليم النحو والصرف ، ونظم منظومته الصرفية المشروحة بشروح أكبرها: شرح الشيخ عليش، شیخ المالكية بالديار المصرية ، ثم التحق بمدرسة الألسن، وقرأ فيها للتلامذة: النحو والبيان والبديع ، والمنطق ، والعروض والقوافي ، والتوحيد، وسمعوا منه أدبيات نثرية وشعرية ، كإنشاء العلامة الشيخ حسن العطار، والشيخ مرعي ، ودواوين، وحال قراءته لهم شرح عبد السلام على الجوهرة في التوحيد، أفرد مسألة الدور والتسلسل، وشرحها شرحا لطيفا سماه: نهاية القصد والتوسل، في فهم قولة الدور والتسلسل، طبع.

        وله دیوان مدائح نبوية ، وله رسالة في علم العروض والقوافي ، وله مقطعات كثيرة ، ثم انتقل إلى مدرسة المهندسخانة ، فألف فيها جملة من الرسائل النحوية ، أخصرها: (النقطة الذهبية ، في علم العربية)، ومنها: (الأسئلة النحوية المفيدة ، والأجوبة العربية السديدة) ، ثم التحق بمدرسة الحربية ، وألف فيها شرحا على الآجومية ، ثم قلد بوظيفة محرر أول للوقائع المصرية، ومن مؤلفاته: (وسيلة المجيز ، لقصد المستجيز ) ، ثم لزم بيته ، إلى أن توفي صائما ضحى يوم الاثنين 17رمضان ، سنة 1302ه

        أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.

        (1233 - 1302 هـ = 1818 - 1885 م) أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوي: فاضل، له شعر، من أهل طهطا (بمصر) ولد بها وتعين كاتبا في محكمتها ثم تعلم بالأزهر واحترف التعليم وانتقل إلى تحرير جريدة الوقائع المصرية إلى أن توفي بالقاهرة. له (ديوان) في المدائح النبويّة، رتبه على الحروف، ورسالة في (العروض والقوافي) و (نهاية القصد والتوسل في فهم قولة الدور والتسلسل - ط) في علم الكلام، و (وسيلة المجيز - خ) في دار الكتب، أدب .

        -الاعلام للزركلي-



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!