موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقي التنوخي علم الدين

نبذة مختصرة:

عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقيّ، المسمى عز الدين علم الدين التنوخي: عالم بالأدب، له نظم، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبمدرسة " الفرير " في يافا، ثم بالأزهر، حيث مكث خمس سنين. وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا.
تاريخ الولادة:
1307 هـ
مكان الولادة:
دمشق - سوريا
تاريخ الوفاة:
1386 هـ
مكان الوفاة:
دمشق - سوريا
الأماكن التي سكن فيها :
  • البصرة - العراق
  • بغداد - العراق
  • السويداء - سوريا
  • حلب - سوريا
  • دمشق - سوريا
  • يافا - فلسطين
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • أزهري
  • عالم بالأدب
  • لغة فرنسية
  • مترجم
  • محقق
  • مدرس
  • مزارع
  • مفتش
  • واعظ
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

      بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقي التنوخي علم الدين

        عز الدين بن أمين شيخ السروجية الدمشقيّ، المسمى عز الدين علم الدين التنوخي:
        عالم بالأدب، له نظم، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. مولده ووفاته في دمشق. تعلم بها وبمدرسة " الفرير " في يافا، ثم بالأزهر، حيث مكث خمس سنين. وعاد إلى دمشق فتصدر للوعظ شابا. وأوفده بعض محبي العلم الى فرنسة لدرس الزراعة (1910) وعاد (في أوائل 1913) فعين بمركز زراعة بيروت. ونشبت الحرب العالمية الأولى فدخل الخدمة المقصورة في الجيش العثماني بدمشق. ونقل الى حلب وفر منها الى الجوف حيث لقي عبد الغني العريسي والبساط ورفاقهما عند الأمير تواف الشعلان. وتجه الى البصرة، وكانت في يد الإنكليز، فعمل في جريدتها الرسمية " الأوقات البصرية " وقصد الحجاز فلحق بجيش الشريف فيصل، ثم استقر بمصر الى نهاية الحرب.
        وعاد إلى دمشق فعين عضوا في " لجنة الترجمة والتأليف " وتحولت هذه الى مجلس معارف ثم إلى المجمع العلمي العربيّ (1919) فكان من الاعضاء الموسسين له. ولما عضي على الستقلال سورية، سافر للعمل الحر بالزراعة، في فلسطين ثم قصد بغداد (1923) مدرسا في دار المعلمين وترجم فيها عن الفرنسية " مبادئ الفيزياء - ط " مدرسي، وعن الفرنسية " قلب الطفل - ط " جزآن. وعاد إلى دمشق (في نهاية 31) فانتخب أمينا لسر المجمع العلمي وعين مديرا لمعارف السويداء ثم مفتشا للمعارف بدمشق ومدرسا للعربية في الجامعة ومن الأعضاء المراسلين للمجمع العلمي العراقي. وانتخب نائبا لرئيس المجمع بدمشق (1964) فانقطع للعمل فيه، وحقق من نفائس التراث مجموعة، منها " المنتقى من أخبار الأصمعي - ط " و " تكملة إصلاح ما تغلط به العامة - ط " و " بحر العوّام في ما أصاب به العوام - ط " و " الإبدال - ط " و " المثنى - ط " و " الإتباع - ط " وتوفي بدمشق .
        -الاعلام للزركلي-



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!