موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أبو السعود بن يونس بن رجب بن عبد العال الزبيري

نبذة مختصرة:

أَبُو السُّعُود بن يُونُس بن رَجَب بن عبد العال الزبيرِي القاهري الأَصْل الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ابْن أخي الشَّمْس مُحَمَّد الْمَاضِي ولد فطن قَرَأَ الْقُرْآن والمختصر فِي الْفِقْه وَغَيرهمَا ولازمني مَعَ عَمه فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين فِي سَماع أَشْيَاء على وَمن لَفْظِي بل قَرَأَ الْيَسِير وَكتب بعض تصانيفي كالتوجه للرب بدعوات الكرب وَمِمَّا سَمعه ابْن مَاجَه والعمدة وَأكْثر البُخَارِيّ مَعَ قِرَاءَة أَمَاكِن مِنْهُ وَنَحْو النّصْف الثَّانِي من النَّسَائِيّ بفواتات قَليلَة وَالْبَعْض من التِّرْمِذِيّ وَقطعَة من جَامع الْأُصُول
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
غير معروف
مكان الوفاة:
غير معروف
الأماكن التي سكن فيها :
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • الهند - الهند

اسم الشهرة:

-

ما تميّز به:

  • تاجر
  • له سماع للحديث
  • مالكي
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي أبي عبد الله شمس الدين
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أبو السعود بن يونس بن رجب بن عبد العال الزبيري

        أَبُو السُّعُود بن يُونُس بن رَجَب بن عبد العال الزبيرِي القاهري الأَصْل الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ابْن أخي الشَّمْس مُحَمَّد الْمَاضِي ولد فطن قَرَأَ الْقُرْآن والمختصر فِي الْفِقْه وَغَيرهمَا ولازمني مَعَ عَمه فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين فِي سَماع أَشْيَاء على وَمن لَفْظِي بل قَرَأَ الْيَسِير وَكتب بعض تصانيفي كالتوجه للرب بدعوات الكرب وَمِمَّا سَمعه ابْن مَاجَه والعمدة وَأكْثر البُخَارِيّ مَعَ قِرَاءَة أَمَاكِن مِنْهُ وَنَحْو النّصْف الثَّانِي من النَّسَائِيّ بفواتات قَليلَة وَالْبَعْض من التِّرْمِذِيّ وَقطعَة من جَامع الْأُصُول وَمن الشفا وَمن الِاسْتِيعَاب وَالْقَصِيدَة المنفرجة وَمن تصانيفي الْمَقَاصِد الْحَسَنَة والتوجه للرب وَفِي ختوم البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه والشفا بل سمع من لَفْظِي كثيرا مِنْهَا وفارقته فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين ثمَّ بلغنَا أَنه سَافر مَعَ أَبِيه إِلَى الْهِنْد فِي التِّجَارَة وَكتب هُنَاكَ الْمُوَطَّأ وَغَيره ثمَّ فَارقه وَقدم مَكَّة وأنابها فِي سنة سبع وَتِسْعين فَلم يلبث أَن سمع بوفاة أَبِيه فَرجع فِيهَا لضم التَّرِكَة ولمها لطف الله بِهِ.

        ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!