موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

تراجم الشيوخ والعلماء والأعيان


أبي إسحاق بن أبي بكر بن منصور الجمال

نبذة مختصرة:

(أَبُو اسحق) بن أبي بكر بن مَنْصُور الْجمال بن النظام اليزدي ثمَّ الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي الْوَاعِظ صوفي مَسْلَك أَخذ عَن الزين أبي بكر الخوافي وَقدم الْقَاهِرَة فِي سنة إِحْدَى وَسبعين فعقد مجْلِس الْوَعْظ بالأزهر من أول رَجَب وازدحم الْعَامَّة وَبَعض الْخَاصَّة للحضور عِنْده وَذكروا عَنهُ شَيْئا عجبا فِي سَعَة الْحِفْظ وَقُوَّة الاقتدار على التَّمْثِيل بِمَا يقرب بِهِ إِلَى الأفهام الْبَعِيدَة وَمَا عسر من الْمعَانِي العويصة وأكرمه الظَّاهِر خشقدم وَغَيره
تاريخ الولادة:
غير معروف
مكان الولادة:
غير معروف
تاريخ الوفاة:
876 هـ
مكان الوفاة:
مكة المكرمة - الحجاز
الأماكن التي سكن فيها :
  • شيراز - إيران
  • مكة المكرمة - الحجاز
  • اليمن - اليمن
  • القاهرة - مصر

اسم الشهرة:

أبو اسحق

ما تميّز به:

  • شافعي
  • صوفي
  • غريق
  • قوة حفظ
  • واعظ
  • الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:

    • محمد بن محمد بن محمد بن علي الخوافي أبي بكر زين الدين
    • بعض تلاميذه الذين تأثروا به:

        لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:

        أبي إسحاق بن أبي بكر بن منصور الجمال

        (أَبُو اسحق) بن أبي بكر بن مَنْصُور الْجمال بن النظام اليزدي ثمَّ الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي الْوَاعِظ صوفي مَسْلَك أَخذ عَن الزين أبي بكر الخوافي وَقدم الْقَاهِرَة فِي سنة إِحْدَى وَسبعين فعقد مجْلِس الْوَعْظ بالأزهر من أول رَجَب وازدحم الْعَامَّة وَبَعض الْخَاصَّة للحضور عِنْده وَذكروا عَنهُ شَيْئا عجبا فِي سَعَة الْحِفْظ وَقُوَّة الاقتدار على التَّمْثِيل بِمَا يقرب بِهِ إِلَى الأفهام الْبَعِيدَة وَمَا عسر من الْمعَانِي العويصة وأكرمه الظَّاهِر خشقدم وَغَيره وَأخذ عَنهُ جمَاعَة الْخِرْقَة وتلقين الذّكر وسافر فِي الْبَحْر لمَكَّة فوصلها وَأَنا هُنَاكَ وَعقد الميعاد أَيْضا وَلم يظفر بطائل وَقد رَأَيْته وَسمعت كَلَامه هُنَاكَ وَاسْتمرّ حَتَّى حج ثمَّ سَافر إِلَى الْيمن فوفد على عَليّ بن طَاهِر فأعجبه كَلَامه وَوَقع عِنْده موقعا عَظِيما وأكرمه وأنعم عَلَيْهِ بِمِائَة دِينَار ذَهَبا وَأَقْبل عَلَيْهِ الْعَامَّة أَيْضا إقبالا زَائِدا بِحَيْثُ حسده أكَابِر الْفُقَهَاء ووشوا بِهِ إِلَى ابْن طَاهِر بِمَا غير خاطره مِنْهُ بِحَيْثُ لم ير مِنْهُ بعد ذَاك الْأنس والإقبال وهم كَمَا قَالَه بعض اليمانين ظَالِمُونَ لَهُ قَالَ وَإِلَّا فالرجل كَانَ من عباد الله الصَّالِحين على طَرِيق السّلف فِي تصوفه مَعَ حسن الِاعْتِقَاد والبراءة عَن الانتقاد وَلكنه امتحن وَجرى الزَّمَان على عَادَته فِي معاندة أولي الْفَضَائِل وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح وَرَأَيْت من سَمَّاهُ أَحْمد بن أبي يَعْقُوب اسحق بن ابراهيم الْحُسَيْنِي أَبَا الْحسنى أما الشِّيرَازِيّ الْوَاعِظ وَفِيه نظر وَالْأول أثبت مَاتَ غريقا بعد ذَلِك بِقَلِيل قريب حلى ابْن يَعْقُوب وَهُوَ رَاكب السَّفِينَة ليتوجه لمَكَّة فِي لَيْلَة الْجُمُعَة الثَّامِن وَالْعِشْرين من جُمَادَى الآخر سنة سِتّ وَسبعين فجيء بِهِ لحلى وَدفن بِهِ رَحمَه الله وإيانا.

        ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.



        يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!