الجمال يوسف بن محمد بن أحمد التزمنتي
نبذة مختصرة:
يُوسُف بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال التزمنتي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْمُجبر / نِسْبَة لصدقة الْمُجبر لكَونه خلف أَبَاهُ على أمه فرباه. ولد تَقْرِيبًا سنة سبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا وَعرض على جمَاعَة وتفقه بالبلقيني وَابْن الملقن ولازم الْعِزّ بن جمَاعَة مُدَّة فَانْتَفع بِهِ فِي النَّحْو وَالْأُصُول وَغَيرهمَا وَسمع كَمَا أخبر عَليّ التقي بن حَاتِم صَحِيح البُخَارِيّ| تاريخ الولادة: 770 هـ |
مكان الولادة: القاهرة - مصر |
تاريخ الوفاة: 847 هـ |
مكان الوفاة: القاهرة - مصر |
- دمشق - سوريا
- الخليل - فلسطين
- القدس - فلسطين
- الإسكندرية - مصر
- القاهرة - مصر
اسم الشهرة:
ابن المجبر يوسف
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
الجمال يوسف بن محمد بن أحمد التزمنتي
يُوسُف بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال التزمنتي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْمُجبر / نِسْبَة لصدقة الْمُجبر لكَونه خلف أَبَاهُ على أمه فرباه. ولد تَقْرِيبًا سنة سبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا وَعرض على جمَاعَة وتفقه بالبلقيني وَابْن الملقن ولازم الْعِزّ بن جمَاعَة مُدَّة فَانْتَفع بِهِ فِي النَّحْو وَالْأُصُول وَغَيرهمَا وَسمع كَمَا أخبر عَليّ التقي بن حَاتِم صَحِيح البُخَارِيّ وكما فِي الطَّبَقَة على الشّرف ابْن الكويك صَحِيح مُسلم بفوت، وَحج وزار الْقُدس والخليل وَدخل دمشق وإسكندرية وَغَيرهمَا وتصدى للتدريس فَانْتَفع بِهِ الطّلبَة وباشر مشيخة سعيد السُّعَدَاء نِيَابَة عَن الشهَاب بن المحمرة حِين توجهه إِلَى الشَّام قَاضِيا عَلَيْهِ ثمَّ وثب عَلَيْهِ فِيهَا فَلَمَّا عَاد الشهَاب انتزعها مِنْهُ، وَكَانَ إِمَامًا خيرا فَقِيها فَاضلا متثبتا بل صَار معدودا فِي أَعْيَان الشَّافِعِيَّة بِالْقَاهِرَةِ ولشدة صداقته بالعلمي البُلْقِينِيّ نَاب فِي الْقَضَاء عَنهُ وَصَارَ يحضر مَعَه مجَالِس الحَدِيث بالقلعة وَلذَا قَالَ شَيخنَا:
(دعاوى فَاعل كثرت فَسَادًا ... وَمن سمع الحَدِيث بِذَاكَ يخبر)
(وَلَوْلَا إِنَّه خشِي انكسارا ... لما طلب الْإِعَانَة بالمجبر)
وَقد ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ كَانَ فَاضلا اشْتغل كثيرا وَدَار على الشُّيُوخ ودرس فِي أَمَاكِن وناب فِي الحكم عَن القَاضِي علم الدّين وَكَانَ صديقه وَقد حصل لَهُ فِي حُدُود سنة خمس وَأَرْبَعين وجع فِي رجلَيْهِ أضربه وَأظْهر عَلَيْهِ الْهَرم وَلم يزل بِهِ حَتَّى انْقَطع فِي بَيته بِجَامِع المارداني إِلَى أَن مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة منتصف رَجَب سنة سبع وَأَرْبَعين بِالْقَاهِرَةِ وَقد جَازَ السّبْعين رَحمَه الله وإيانا.
ـ الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي.



