محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله الأموي المرواني أبي عبد الرحمن
نبذة مختصرة:
المُسْتَكْفِي: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَاصِرِ، الأُمَوِيُّ المَرْوَانِيُّ. خَرَجَ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ المُلَقَّب بِالمُسْتَظْهِر بقُرْطُبَة، فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَقتله، وَتَمَكَّنَ. وَكَانَ أَحْمَقَ طَائِشاً. وزر لَهُ أَحْمَدُ الحَايك، ثُمَّ إِنَّهُ قَتَلَ وَزِيْرَهُ هَذَا، فَقَامُوا عليه، وخلعوه.| تاريخ الولادة: 366 هـ |
مكان الولادة: غير معروف |
تاريخ الوفاة: 416 هـ |
مكان الوفاة: غير معروف |
- قرطبة - الأندلس
اسم الشهرة:
المستكفي بالله
ما تميّز به:
الشيوخ الذين قرأ عليهم وتأثر بهم:
بعض تلاميذه الذين تأثروا به:
لمحات من سيرته وأقوال المؤرخين فيه:
محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله الأموي المرواني أبي عبد الرحمن
المُسْتَكْفِي:
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَاصِرِ، الأُمَوِيُّ المَرْوَانِيُّ.
خَرَجَ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ المُلَقَّب بِالمُسْتَظْهِر بقُرْطُبَة، فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَقتله، وَتَمَكَّنَ.
وَكَانَ أَحْمَقَ طَائِشاً.
وزر لَهُ أَحْمَدُ الحَايك، ثُمَّ إِنَّهُ قَتَلَ وَزِيْرَهُ هَذَا، فَقَامُوا عليه، وخلعوه، وسجن وثلاثًا لاَ يُطعَمُ فِيْهَا، ثُمَّ طَردُوهُ، فَلَحِقَ بِالثُّغُوْر، ثُمَّ إِنَّ بَعْضَ أُمرَائِه سَمَّهُ فِي دَجَاجَةٍ فِي سَنَةِ بِضْع عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة
سير أعلام النبلاء - شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر الأموي، أبو عبد الرحمن، المستكفي باللَّه:
صاحب قرطبة. من ملوك الأمويين بالأندلس. ثار بطائفة من الغوغاء على سلفه المستظهر باللَّه (عبد الرحمن بن هشام) فقتلوه، وتولى الأمر بعده (سنة 414 هـ وساءت سياسته. وأقام17 شهرا. وعلم أهل قرطبة بزحف (يحيى ابن علي الحمودي) عليهم من مالقة، فدخلوا على المستكفي وخلعوه وأخرجوه إلى ظاهر المدينة، فلحق بالثغور، وتوفي مقتولا أو مسموما في قرية شمنت (قرب مدينة سالم) وقيل بأقليش. قال بن حزم: كان المستكفي في نهاية الضعة والسقوط والضعف والتأخر .
-الاعلام للزركلي-



