تجاوز إلى المحتوى
✦ قصائد ابن العربي

إني لأجهل ذات من علمي بها

النص كما هو في جدول أبيات القصائد، دون تصحيح أو إعادة تشكيل.

۞ قراءة النص
  1. إني لأجهل ذات من علمي بهاعين الجهالةِ فالعليم الجاهلُ
  2. فإذا طلبتُ بحارَ معرفتي بهاجاءتْ بحارُ ما لهنَّ سواحلُ
  3. ما يشغلُ الألبابَ إلا ذاتهافلقلبنا في الذاتِ شغلٌ شاغلُ
  4. ما نالها من نالها إلا بهاوبما لها فهيَ المنالُ النائلُ
  5. ما قلتُ قولاً في الوجودِ محققاًإلا وأنت هو المقول القائل
  6. فانظر بعيني ما تراه فإنهعيني على التحقيق وهو الحاصل
  7. لا تفصلوا بيني وبين أحبتيإن المحب هو الحبيبُ الفاصل
  8. إني مررتُ بغادةٍ في روضةٍترعى الخزامى لم يرعها حابل
  9. تصطادُ لا تصطادُ فهيَ فريدةٌفي شأنها فصفاتُها تتقابلُ
  10. لوْ أنها ظهرتْ بنعتِ مقامهاحازتْ أعاليها لذاك أسافلُ
  11. العلمُ مني بالإلهَ فريضةٌفأنا الفريضة والحبيبُ نوافلُ
  12. وبذا أتى وحيُ الإلهِ لسمعنافي نطقهِو الصدوقُ القائلُ
  13. ما مرّ بي يومٌ أراه بناظرييمضي بنا إلا ويأتي الآجلُ
  14. ما قسمَ الدورَ الذي لا قسمةًفي ذاتهِ إلا الحجابُ الحائلُ
  15. فيقال ليلٌ قد أتاه نهارهليريلهُ وهوَ المزيلُ الزائلُ
  16. فإذا ظهرتَ لمستوى نعتي لهُلمْ تبدُ أعلامٌ هناكَ فواصلُ
  17. فالأمر بين تردّ وتحيرّوأبان سحبان
  18. الفصاحة باقلُكلٌّ إلى علمِ الحقيقة آئل
  19. فلمثلِ هذا يعملُ الشخصُ الذيهو في الحقيقة بالشريعة عامل
  20. وهوَ الذي فاقَ الوجودَ تظرفاًوتصرفاً وهوَ الشخيصُ الكاملُ
  21. صغرته في اللفظ تعظيماً لهوهو المكبر والغنيّ العائل
  22. فهو المجيبُ إذا سألت جلالهوإذا أجبت نداه فهو السائل
  23. فالأمرُ بينَ ترددٍ وتحيرٍوتماثلٍ وتقابلٍ متداخل
  24. سفرتُ عن الشمسِ المنيرة إذ علتْفوقَ العماءِ فحارَ فيها الداخلُ
  25. لله نورٌ كالسراجِ يمدّهوهنَ التقابلِ بالنزاهةِ يأفلُ
  26. مثلٌ أتاكَ ولمْ تكنْ تدري بهِوالضاربُ الأمثال ليس يماثل
  27. لا يقبلُ الإنسانُ علمَ وجودِهإلا به فهو العليُّ السافل
  28. ولمَّا درَّ في فضلِ معنٍ مدخلٌوأبانَ سبحانُ الفصاحةِ باقلُ
  29. نفسُ الثناءِ أسماؤه وهيَ التيظهرتْ بنا ولنا عليهِ دلائلُ
  30. لوْ لمْ يكنْ ما كانَ ثمَّ بعكسهِقالتْ بما قلناهُ فيهِ أوائلُ
  31. لولا منازلُنا لقلتُ معرِّفاًلكِ يا منازلُ في الفؤادِ منازلُ
  32. إن النجومَ إذا بدت أنوارهاهي في السماء لمن يسير مشاعل
  33. يسري لنور ضيائها أهلُ السُّرىأهلُ المعارجِ في العلومِ أفاضلُ
  34. وضعت يدي للمهتدين وزينةللناظرين فسوقة وأقاول
  35. إني أحامي عنْ وجودِ حقيقتيبحقيقةٍ عنها اللسان يناضلُ
  36. لا يعرفُ الحق المبين لأهلهإلا الإمام اليثربيّ العادل
  37. لا تعذلوا منْ هامَ فيه محبةًقد أفلح الراضي وخابَ العاذلُ
  38. والمحصناتُ المؤمناتُ أعفةٌلا ترمهنّ فإنهنّ غوافل
  39. يا مصغياً لنصيحتي لا تغفلنْوأعمل بها فالخاسر المتغافل
  40. واحذر نداءَ الحقِّ يومَ ورودكمعند السؤالِ بعلمهِ يا غافلُ
  41. المنزلُ المعمورُ إن أخليتهعن ساكنيه هوَ المحلُّ الآهلُ
  42. لا يعرف القدرَ الذي قد قلتهفي نظمنا إلا اللبيبُ العاقلُ
  43. القولُ قولُ الشرعِ لا تعدِل بهزُهر النُّهى عند الحقيقةِ ذابلُ
  44. تجري على حكم الوجودِ قيودُهفهو المحبُّ المستهامُ الناحل
  45. لا تأملْ إلا منْ ينفذُ حكمهُقدْ خابَ منْ غيرِ المهيمنِ يأملُ
  46. منْ كانَ موصوفاً بكلِّ حقيقةٍكونيةٍ هو للمعارفِ قابل
  47. لا تنفرد بالعقلِ دون شريعةٍروضِ النهى عند الشريعة ماحل
  48. واعكفْ على علمِ الحقيقةِ إنهُ
  49. لا يقبلُ الإلقاء إلا عاقلٌفإذا تخلّى عنه ما هو عاقل
  50. بيني وبينَ أحبتي سمرُ القنىعندَ الحمى وتنائفٌ ومجاهلُ
الطبعة والمصدر

تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

شارك هذه الصفحة