- الشكرُ للهِ لا أبغي بهِ عوضابلْ شكرُنا امتثالٌ للذي فرضا
- خلى ليَ الأمرُ في الأكوانِ أجمعهاوغادرَ القلبَ مشغوفاً بهِ ومضى
- فما رأيتُ بريقاً في جوانبهاإلا وكان هو البرقُ الذي ومضا
- وآضَ عني الذي قدْ كانَ يحجبنيلما رأى النور في آفاقهنّ أضا
- لمَّا سلكتُ سبيلَ الواصلينَ إلىبحرِ العماءِ رأيتُ الزاخراتِ أضا
- فقلتُ هلْ ثمَّ بحرٌ لا يكونُ لهُسيفٌ فقالوا نعمْ هذا الذي اعترضا
- ما بيننا وهو من وجه يخيط بناوما له غاية ولا عليه فضا
- ونحنُ فيهِ كغرقى يسبحونَ بهِولا يقاسون همّاً لا ولا مَضَضا
- بحرُ الثبوتِ الذي أبدى جزائرهُفيه ومنه بما قد شاءه وقضى
- والناسُ سفرٌ ولكنْ منْ جزائرِهِإلى جزائره في شقوةٍ ورضى
- الإسمُ يوجدُنا والذاتُ تعدمنافما ترى صحةَ إلا ترى مرضا
- إساتنا لم تكن إلا إساءتناوهيَ الغذاءُ لمنْ قدْ صحَّ أوْ مرضا
- بها بدا عفوه عنا ورحمتهومن يقومُ به إحسانه نهضا
- إلى الوجودِ الذي ما عنده عدمٌوهوَ الذي حصلَ المأمولَ والغرضا
- شخصاً سويا وقد سماه لي بشرامنَ المباشرةِ الزلفى التي انتهضا
- بها فأبصره في عينِ صورتهمثلا فأنشأه حتى يرى عِوضا
- فلم يكن غيرُه إلا بجنتهفزال عن نفسه المثلُ الذي افترضا
الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

