الصفحة 185
في جوف هذا الفرا
ما فيه من افترا
فإنه ما يخيب *** عند اللبيب الأريب القويم1
دورلو أنّ بدرا بدا
لم يتركني سدا
وجاءني ابتداء
بكل معنى غريب *** فيه غذاء الأديب والنديمدور
إنّ القلوب التي
عن الهدى دلّت
ما هي من ملتي
تروح عند الغروب *** لما دعاه القريب بالقيمدورللّه نور بدا
في المرتدي والردا
به الوليّ اهتدى2
شبابه كالمشيب *** إذا دعاه الحبيب القديمدورفما له من شبيه
عند العليم النبيه
قد حرت فيّ وفيه
أراه عند الكثيب *** من غير شك مريب كالحميم
حواشي الطبعة
1) الأريب: العاقل.2) الولي: هو من يتولى اللّه سبحانه أمره فلا يكله إلى نفسه لحظة، ومن يتولى عبادة اللّه وطاعته.الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

