البحث في كتاب الفتوحات المكية
[التخلق بأسماء الله عند العارفين]
والمذكرون من نسي إقراره بربوبيته عند أخذ ميثاقه والناصرون أهل دينه على من ناواهم فيه ابتغاء منازعته وإن
[أماكن المحقين بحسب الحضرات]
لونها من حضرات الأسماء محلهم الاسم الصادق والحق والناصر وما في معنى هذه الأسماء فأي اسم من هؤلاء الأسماء
[إذا كانت العين واحدة فلا غيرة إذ لا غير]
لكون أظهر عند الجميع فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر فقد تقع لله وقد تقع حمية وعصبية -
الفتوحات المكية
ُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ فيتعوذ بالناصر من الخاذل وبالنافع من الضار وهو القائل على لسان
[العبد هل يملك ولا يملك]
ها خلقها الذي هو عين حقها أن يطلب منها نصرته فإنه الناصر فقال كُونُوا أَنْصارَ الله والناصر هو الولي فله
[إن الله قد حرم أعراض المسلمين]
وفقهائهم ولقد أخبرني الملك الظاهر غازي ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب وقد وقع بيني وبينه في مث
«الباب الأربعون وثلاثمائة في معرفة المنزل الذي منه خبا النبي ص لابن صياد سورة الدخان»
له للكل بعموم الرحمة والنصرة على الغضب لأن الولي الناصر فافهم وفيه علم المراتب بالنسبة إلى الشرع خاصة ل
الفتوحات المكية
ساعة انقطع فيها فذلك مقداره وهو من الاسم الخاذل والناصر لأن الخاذل والناصر ليس ليومهما مقدار معلوم عندن
الفتوحات المكية
ء الإلهية عليه كما جاء في الخبر فبهم تنصرون والله الناصر وبهم ترزقون والله الرازق وبهم ترحمون والله الرا
الفتوحات المكية
يس ذلك لغير اليتيم وحكم المسكين حكم اليتيم من عدم الناصر الظاهر فقوى الله ضعفه أي زاده الله ضعفا إلى ضعفه
[لا بد للخليفة أن يكسو صفة الله ونعته]
عليه في ذلك وأخبرني صادق أن مثل هذا وقع من الإمام الناصر لدين الله رحمه الله أحمد بن الحسن مع أبيه المستض
«المتين حضرة المتانة»
[إن الأهواء مختلفة]يدعى صاحبها عبد الولي والولي الناصر وإن شئت قلت عبد الناصر قال تعالى الله وَلِيُّ ال
[المعيد إذا خلق شيئ وفرغ خلقه عاد إلى خلق آخر]
الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الولي هو الناصر من نصره فنصرته مجازاة ومن آمن به فقد نصره فالمؤم
[سر الإلهام والوحي في المنام]
ل المكان إلا بالساكن فهو من المساكن[سر المنصور والناصر من الأفلاك والعناصر]ومن ذلك سر المنصور والناصر
[سر الموت الأبيض وبنا ما تقوض]
ذلك سر الفتن في السر والعلن من الباب 126 أين القوة والناصر يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ يقول الله فَما لَهُ
[النصرة شهرة]
مائه تماثل لكن فيها خلاف فلا بد فيها من الائتلاف فالناصر محاصر ومحاصر فأنت تطلبه بالنصر في عين ما طلبكم ف
[نظم السلوك في مسامرة الملوك]
احد شيطان لبعده عن الجماعة والاثنان شيطانان لعدم الناصر وتوقع ما تقوم به الشناعة والثلاثة نفر وهم أهل ال
[التنفيس تقديس]
[التنفيس تقديس]ومن ذلك التنفيس تقديس من الباب 2و
[فك المعمى والأجل المسمى]
معمى والأجل المسمى من الباب 282 من فرق بين الفاتح والناصر والظهير فقد عرف حقائق مراتب الأمور الناصر بما ق
الفتوحات المكية
ار كل دينار من أربعة دراهم واستيقظت فدعاني الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب رحمه الله في شغل فلما خر
الفتوحات المكية
لك الظاهر صاحب مدينة حلب رحمه الله غازي ابن الملك الناصر لدين الله صلاح الدين يوسف بن أيوب فرفعت إليه من
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[علم بيان الجمع أنه عين الفرق] [حجاب الاسم] [عرش الروح] [حقيقة الا قتدار] [تجلي الحق] [حضرة المحسوسات] [غير سفر] [النكاح الساري في جميع الذراري] [حضرة أم الجمع] [علم التفرقة] [نور العلم] [الحضرة المحمدية والموسوية والعيسوية] [إجابة الحق] [صفة الإيجاد] [الرض] [حضور القلب] [تكذيب الحق] [المعرفة المحدثة] [رجال التحت الأسفل] [الناسوت] [الأسرار الإلهية] [تالربة الإلهية] [العبد المخلص ] [نور المتجلي] [الإمامان] [نور الوجود] [مقام خرق العادات] [توحيد الغم] [توحيد الإبدال] [الخصوص] [حقيقة الرياضة] [حضرة الأقرب] [حضرة السمع] [مقام القرب] [ابن الظلمة] [ربوبية المشيئة] [حضرة النصر] [توحيد الألوهية] [حضرة الشكر] [منزل الهوية] [الإنسان الحيوان] [الحضرات] [أمهات الخير] [الداعي إلى الحق] [النواميس الوضعية والشرعية] [معارج] [قبضة الحق] [سر النبوة] [حب عناية] [الحجاب الأبعد] [خليل] [نور البصيرة] [الذوق] [منازل الأقسام] [سوق الجنة] [منازل القهر] [العزلة] [منزل المشاهدة] [الأرض الإلهية الواسعة] [التجلي العام]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



