البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
على غير ما كانت عليه في العلم لانمازت عن الحقيقة المنزهة بهذا الحكم فالحقائق الآن في الحكم على ما كانت ع
[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق]
ئق ترجع إلى الذات المقدسة وحقائق ترجع إلى الصفات المنزهة وهي النسب وحقائق ترجع إلى الأفعال وهي كن وأخوا
الفتوحات المكية
لا عن ذلك بل أوجده عن العلم السابق وتعيين الإرادة المنزهة الأزلية القاضية على العالم بما أوجدته عليه من
«وصل» [تتمة الكلام على الم ذلك الكتاب من طريق الاسرار]
ليه كان فلهذا صرفنا الأمر إلى ما يعقل لا إلى ذاته المنزهة فإن الإضافة لا تعقل أبدا إلا بالمتضايفين فإن ا
الفتوحات المكية
اب الجمع والتفصيل أي اخلع اللام والميم تبق الألف المنزهة عن الصفات ثم حال بين الذال الذي هو الكتاب محل ا
«و من ذلك حرف النون»
لخاصة وخاصة الخاصة له غاية الطريق مرتبته المرتبة المنزهة الثانية ظهور سلطانه في الحضرة الإلهية طبعه الب
[تفاضل العلماء في معاني التنزيه]
سالمة عقائدهم من التشبيه والتعطيل وطائفة أخرى من المنزهة عدلت بهذه الكلمات عن الوجه الذي لا يليق بالله ت
(نفث روح في روع) [حظ القلب من الإصبعين]
والأثر الحسن فبأي وجه تلحقه بالجارحة وهذه الوجوه المنزهة تطلبه فأما نسكت ونكل علم ذلك إلى الله تعالى وإل
[العبد حجاب على الحق]
لقدم والهرولة]وما نقول أراد بنسبة القدم ما عينته المنزهة على زعمها واقتصرت عليه فجاء بالهرولة لإثبات ال
[الهرولة الإلهية في نظر الإيمان وفي نظر العقل]
ي على العبد وتأكيده ولا غير ذلك من ضروب التأويلات المنزهة وإنما تأول ذلك من تأوله من العقلاء بتضاعف الإق
[أرباع الإنسان من الأكوان]
ذي لا سبب لأوليته فإذا عبده العارف في تلك الأولية المنزهة عن إن يتقدمها أولية انسحبت عبادة هذا العارف من
[كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لله]
نصف من عمر وجودك ثم تستقبل الليل فتخرج من ربوبيتك المنزهة عن الغذاء والنكاح إلى عبوديتك بالفطر والكل رمض
الفتوحات المكية
ة وزجاجة ومصباح وزيت والخامس الهوية وهو الزيتونة المنزهة عن الجهات وكني عنها بالشجرة من التشاجر وهو الت
الفتوحات المكية
و سبحانه العالم بما يكون منهم في ذلك قبل كونه فمن المنزهة في زعمهم من يقول إن الله لا يستفيد من ذلك علما ف
الفتوحات المكية
أجزائه فمثل هؤلاء عبدوه مثلا وشاهدوه محصلا وأما المنزهة فحائرة في عمياء يخبطون فيهاعشواء لا ظل في ظلمت
الفتوحات المكية
-
[إن للعبد عينان]
وإما أن يعبد الله لعلمه بأن الله يراه فهذه عبادة المنزهة وإما أن يعبد الله بالله فهذه عبادة العلماء بال
[سر تعشق القوم بالنوم]
بول كرم الشمائل فله الألطاف الخفية وجزيل الأعطية المنزهة عن الكمية لها فتح الباب والعطاء بغير حساب النش
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[ثبوت التوحيد في الجمع والتفرقة] [مقامات النبوة] [حجاب الشرك] [النور الروحاني] [علم العقول] [الرجبيوّن] [اسم النفس] [الرؤية الموسوية] [وجد] [الإنسان الأزلي] [الرجاء] [خزائن الإمكانات] [الحدود الذاتية] [التجلي الخاص] [التوجه الإلهـي] [جامع حقائق العالم] [الربوبية المسـتورة] [صفة العبد] [الشعائر] [منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة] [منازل الأسرار] [الصورة ا لعقلية] [حجاب الخلق] [خزائن البروج] [التجلي الصمداني] [شـيئية خلق] [بيت المعرفة] [مراد الحق] [الحوض] [حضرة الجبروت] [الأذكار الإلهية] [منازل القهر] [الحجاب المعتاد] [النيابة عن الحق] [الصراط القويم] [كمال الحق] [فتح] [المنازلة الأصلية] [السالك إليه لا منه ولا فيه] [حجاب العبد] [خزائن الغيرة] [إرادة لا في محل] [منازل الشهداء] [منزل تقرير النعم] [رباني] [سالك بالمجموع] [عالم الملك] [خزائن الجود] [حضرة الجود] [نهر البلوى] [حضرة الإمكان] [الستر] [السحق] [الحق المشهود] [تجلي النكاح] [شـيئية العدم] [مقام ذاتي] [خزائن الأخلاق] [حضرة الجمع] [الدرة البيضاء]البحث في قصائد نظم الفتح المكي
البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!



