موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

لالف للاس فيبقى خمسة عشر فتمسكها عندك ثم ترجع إلى العمل في ذلك بالجمل الكبير وهو الجزم فتضرب ثمانية البض

[وجود الحق ووجود العالم‏]

ازه في الوجود في نفسه أولا ثم بعد ذلك تبرزه القوة العملية إلى الوجود الحسي على شكل ما يعلم له مثل ومتى لم

«الفصل الثالث في العلم والعالم والمعلوم من الباب الثاني»

قوة أو بالقوة والفعل إن كان من العلوم التي غايتها العمل والباري سبحانه لم يزل عالما بالعالم أزلا ولم يكن

[الأسماء الإلهية والحقائق الوجودية]

على صورة علمها والجسم على صورة عمله وصورة العلم والعمل بمكة أتم مما في سواها ولو دخلها صاحب قلب ساعة واح

[نظرية الأصل الخامس‏]

اللوح نكاح معنوي معقول وأثر حسي مشهود ومن هنا كان العمل بالحروف المرقومة عندنا وكان ما أودع في اللوح من ا

[الطبيعة الكلية والهباء]

كرناها فإن النجار المهندس إذا كان عالما ولا يحسن العمل فيلقي ما عنده على سمع من يحسن عمل النجارة وهذا ال

[الزمان والشؤون الإلهية]

كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وهو الذي أشرنا إليه بصفة العمل الذي ذكرناه آنفا من إيجاد الله صفة العلم والعمل ف

[النبي والرسول‏]

النبي وعمل به على بينة من ربه فرب حديث ضعيف قد ترك العمل به لضعف طريقه من أجل وضاع كان في رواته يكون صحيحا

[العشق في العالم الإلهي‏]

َلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ أي وخلق ما تعملون فنسب العمل إليهم وإيجاده لله تعالى والخلق قد يكون بمعنى الإ

الفتوحات المكية

حق نفسه تعالى بالاسم الشاكر والشكور إلا لنزيد في العمل الذي شرع لنا أن نعمل به كما يزيد الحق النعم بالشك

الفتوحات المكية

ساعة ففي أي ساعة عملت به فيها أنجح عملك على ميزان العمل بالوضع لأنه في حروف الرقم لا في حروف الطبع لأنه ل

[الحال‏]

لواحد فمن اتفق له الاستحضار مع الحرف الواحد ورأى العمل غفل عن الاستحضار ونسب العمل للحرف الواحد ومن اتف

[توحيد الحق بلسان الحق‏]

ذكر فهذا هو الفرع الأقرب إلى الأصل ثم ينتج له هذا العمل الذي هو نافلة محبة الله إياه وهي محبة خاصة جزاء ل

[الركبان المدبرون في إشبيلية]

عليه عند الذي يقضي سوالفه *** في كل ما يقتضيه كونه العمل‏به ترتب ما في الكون من عجب *** فكل كون له في علمه أ

[الوارد الطبيعي والروحاني والإلهي‏]

بة لأنفسها وإنما هي من حيث ما قصد بها وهو النية في العمل كالمعنى في الكلمة فإن الكلمة ما هي مطلوبة لنفسها

[الميراثان: الروحاني والمحمدي‏]

فع به ولا بما رفع فلم يمنح عبد شيئا أفضل من العلم والعمل به وهذه أحوال الأدباء من عباد الله تعالى‏[إعجاز

[أبو عبد الله الغزال وشيخه ابن العريف‏]

وهي برزخها إلى يوم القيامة الذي يموت فيه صاحب ذلك العمل ويكفي هذا القدر من علم أسرار هذه الجماعة والله يَ

[الإرث المحمدي الموصول‏]

لجواب ولا يقول ليجاب بل يشتغل بما كلفه سيده به من العمل حتى يكون ذلك الجواب والإنعام من السيد لا من كونه

[الاستتار بالأسباب الموضوعة في العالم‏]

طلوبة من الشارع لنا إنما هي في ستر المقام فأعطاهم العمل على هذا والتحقق به الحقيقة الإلهية التي استندوا

[كل شي‏ء حي يسبح بحمد ربه‏]

كان في مقام الوراثة في التبليغ والإرشاد بالقول والعمل والحال لأن ذلك أمكن في نفس السامع فهو وأمثاله حفا

[أقسام الراجعين من الحق إلى الخلق‏]

تعطيه أعمال أعضائه المكلفة وقد بينا هذه المراتب العملية على الأعضاء في كتاب مواقع النجوم‏[الرجال الوا

[العالم أكرى الشكل ولهذا حن الإنسان في نهايته إلى بدايته‏]

ولما قرأ وحشي هذا التوقيع قال ومن لي بأن أوفق إلى العمل الصالح الذي اشترطه علينا في التبديل‏ -

[علم الباري بالأشياء ليس زائدا على ذاته‏]

وقدسوه بها فساوتنا الملائكة في الترقي بالعلم لا بالعمل كما لا نترقى نحن بأعمال الآخرة لزوال التكليف فنح

[الأنصار، مع المهاجرين، عون النبي على إقامة دين الله‏]

لنا لا لنفسه وما خلقنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا ولذلك ما خص بهذا الخطاب إلا الثقلين ف

[حركات الأفلاك التسع وما يقابلها من أعمال الباطن والظاهر]

أذكر لك من شأن كل واحدة من هذه الخصال ما يحرضك على العمل بها والدءوب عليها والله ينفعنا وإياك وبجعلنا من

[تنزيل الكتاب على الأنبياء وتنزيل الفهم على قلوب الأولياء]

وهي من أجزاء النبوة والطريق واضحة والباب مفتوح والعمل مشروع والله يهرول لتلقى من أتى إليه يسعى وما يَكُ

[مداخل الشيطان في نفوس الالم‏]

أجرها وأجر من عمل بهاثم تركتهم بعد ما حببت إليهم العمل على هذا فجعل بعض الناس لحرصه على الخير يتفقه لكون

[أيام الدجال المقدرة]

السماء والحركات كما هي فتظهر الحركات في الصنائع العملية التي عملها أهل صنعة العلماء بالهيئة ومجاري الن

[ظهور الخليفة في دورة العذراء]

وإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ يعني من العمل أَتَيْنا بِها وكَفى‏ بِنا حاسِبِينَ‏[رمزية الع

[المنافقون في الدرك الأسفل من جهنم‏]

كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ وتوعد على ذلك بحبط العمل من حيث لا يشعر الإنسان فإنه يتخيل في رده وخصامه أ

[الأئمة المضلون‏]

ه ورحمته في نفس النار بعد انقضاء مدة موازنة أزمان العمل فيفقدون الإحساس بالآلام في نفس النار لأنهم ليسوا

[الموطن‏] الثالث الموازين‏

ه أو عمل به ومطلوبنا بالعلم ما يفهم من ذلك القول والعمل حتى يحكم في المسألة على القطع وهذا لا يوصل إليه إ

[الجنة جنتان: جنة حسية وجنة معنوية]

ط العرش مركبنا *** لزال عند ورود الشرع مركبهافصالح العمل المشروع يظهرها *** نورا ومن ذاته الإجلال يكسبها[ال

[مراتب التفاضل في الأعمال والطاعات‏]

ه عليه وسلم بهمافعلمنا أنها كانت جنة مخصوصة بهذا العمل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال بم ن

[جنات الأعمال: درجاته ومنازلها]

الاختصاص الإلهي لا يقبل التحجير ولا الموازنة ولا العمل وإن ذلِكَ من فَضْلِ الله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ

[مقامات أصحاب الجنة في الجنة]

زلهم فيه على قدر علمهم بالله لا على قدر عملهم فإن العمل مخصوص بنعيم الجنان لا بمشاهدة الرحمن فبينا هم عل

[اجتماع الأسماء في حضرة المسمى وظهور أحكامها]

ا مدبرا ولا مفصلا ولا مصورا ولا مرزوقا فقالوا كيف العمل حتى تظهر هذه الأعيان التي تظهر أحكامنا فيها فيظه

[علم الخط نبي بعث به قبل هو إدريس‏]

لأمر المطلوب على ما هو عليه والضمير فيه كالنية في العمل فلا يخطئ قال عليه السلام في العلماء العالمين بال

[القصد والنية في الطهارة]

ة ومنها غير مكملة وهي غير المخلقة فينقص العامل من العمل على قدر ما نقص من جودة الآلة ذلك ليعلم أن الكمال ا

[العذاب في جهنم على مراتب وطبقات‏]

د الشارع وفسروا الايمان بالأعمال فقالوا إنه أراد العمل فأبان النبي صلى الله عليه وسلم مراده بذلك في الحد

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[نعوت الحق] [حدود الأرض] [أدب الولاية] [محق المحق] [نبوة] [مقام الصبر] [هدية العبد للحق] [الكشف الدائم] [حقيقة الخبر] [خزائن الغيث] [الحضرة الموسوية والمحمدية] [تجلي الكمال] [مقام الخصوصة] [حضرة الحياة] [حضرة أعيان الممكنات في شـيئية ثبوته] [إنسان كامل] [الجوهر الأصل] [البرزخ المحمدي] [الحقائق الطيّارة] [بيت الإيمان] [توحيد القسط] [صفة الكمال] [منازل الصالحين] [رجال العدد] [التجلي الذاتي] [السماء] [الدين المشروع] [ما طلب الحق من عباده] [الحرف] [الأمر الجلي] [منزل التجلي الصمداني] [أحدية النداء] [المعرفة الإلهية] [ظهور الحق] [علم كون الحق ينزل في الخطاب إلى فهم المخاطَب] [الري] [الصورة ا لعقلية] [قبة أرين] [العرش الأعظم] [الغيرة الإلهية] [الغوث] [توحيد الوكالة] [القبضة] [المقام الإلى] [البيعة الإلهية] [تلاوة الحق] [حقائق البنوة المحمدية] [نائب الرحمن] [معرفة الكشف] [توحيد الرسول] [التحت] [الكلمة الرحمانية] [منصات مجلى الحق] [الإخلاص] [أهل الإيمان والكشف] [التجلي العام] [مجانين الحق] [حضرة الخلق والأمر] [الحيرة] [تاج الملك]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[سليم الأول] [عبد ﷲ بن راشد] [عروة بن أذينة الليثي] [بنو ليث] [المكشرون] [عبد ﷲ بن زياد بن أبيه] [الغورجي] [محمد بن علي بن محمد المطرز] [كعب بن مالك] [أبو المعالي محمد ] [أحمد الأشبيلي الحريري] [طاووس بن كيسان اليماني] [محمد أبو بكر المفلحي] [عمر بن هبيرة] [جويرية بنت الحارث] [الظاهرية] [عبد ﷲ بن زياد بن سمعان] [دير جبل طور سيناء] [غرناطة] [المنشي] [أبو مسعود بن البدري] [حنة] [عكاشة بن محصن] [محمد بن حزم التنوخي] [توزر] [برهمي] [عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي الفهم الدمشقي] [محمد بن عبد الجبار النفري] [أبو بكر بن بندار التبريزي] [شرف أشبيلية] [عبد السلام بن السعرية] [نهر النيل] [ابن باكويه الشيرازي] [أم القرى] [ليلى ] [سعيد بن سليمان] [بلال الحبشي] [ابن أم مكتوم] [نافع] [عيسى بن عبد ﷲ الحموي] [أبو إسحاق الزجاج] [أبو داود] [الاتحاد] [صنعاء] [المهذب ثابت بن عنتر الحلوي] [أم الزهراء] [محمود بن القاسم الأزدي] [أحمد بن أحمد بن سلمة] [عبد ﷲ بن عباس] [عبد العزيز بن محمد الدراوردي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!