موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الرابع في المنازل»

أسراره (الباب الثامن والأربعون ومائتان) في معرفة الذوق وأسراره (الباب التاسع والأربعون ومائتان) في معرف

«مقدمة الكتاب»

د (و العلم الثاني) علم الأحوال ولا سبيل إليها إلا بالذوق فلا يقدر عاقل على أن يحدها ولا يقيم على معرفتها د

[الحروف المقدسة]

أو جز ما يمكن وأخصره وفيها تنبيه لأصحاب الروائح والذوق انتهى الجزء السابع والحمد لله‏«الفصل الثاني في

[مداوى الكلوم والآثار العلوية]

سخة لكن ما تعدت قوته في النظر الفلك السابع من باب الذوق والحال لكن حصل له ما في الفلك المكوكب والأطلس بال

«فصل» [معرفة الحق من المنازل السفلية]

والسكر إذا وجده مرا فالمباشر للعضو القائم به قوة الذوق إنما هو المرة الصفراء فلذلك أدرك المرارة فالحس ي

«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»

النكاح وعلم الرحمة وعلم التعاطف وعلم التودد وعلم الذوق وعلم الشرب وعلم الري وعلم جواهر القرآن وعلم درر ا

[ترتيب العلوم وإحصاؤها]

سام لأهل التدبير من الروحانيين ومنازل الدهر لأهل الذوق ومنازل الإنية لأهل المشاهدة بالأبصار ومنازل الل

[توحيد الحق بلسان الحق‏]

نما هو بالملك بين الله وبين رسوله فلا خبر له بهذا الذوق في عين إمضاء الحكم في عالم الشهادة فما تعود الإرس

[مشكلة الصفات والأسماء الإلهية]

ا أنه يتكلم بما به يسمع ولا يقول بذلك سواهم من حيث الذوق لكن قد يقول بذلك من يقول به من حيث الدليل العقلي ف

[المحقق في منزل الأنفاس: أحواله وصفاته بعد موته‏]

ل فيها جسم وإنسان وفرس ونبات فافهم فيصير صاحب علم الذوق ذوقا وصاحب علم الشم شما ومعنى ذلك أنه يفعل في غير

[الوارث المحمدي‏]

يه وسلم ميراث تابع من تابع لا من متبوع وبينهما في الذوق فرقان ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في م

[أبو عبد الله الغزال وشيخه ابن العريف‏]

أسباب على أوضاعها الحكمية لا يخل بشي‏ء منها وهذا الذوق عزيز ما رأينا أحدا عليه فيمن رأيناه ولا نقل إلينا

الفتوحات المكية

الصورة في ستة وثلاثين موضعا من القرآن ويعلم صاحب الذوق أن حكمها يختلف في الطعم باختلاف الموضع الذي ظهرت

الفتوحات المكية

الشكور وصلاة الصاحي تخالف صلاة السكران في الطريق الذوقي فإن الصحو والسكر هو من علوم الأذواق ثم عطف الشها

[احوال الصلاة بعد ذكر أفعاله وأقوالها]

ي أعمال القلوب والأسرار فإن هذا الطريق عند أصحاب الذوق ما هو طريق نقل فلنذكر أولا قبل ذكر هذه الأحوال حد

[فيلزم كل مجتهد ما أداه إليه اجتهاده‏]

ما قال به في طريقنا بالاعتبار إلا من لا معرفة له بالذوق في ذلك ولو جعل صاحب هذا القول باله من حركاته الظا

[نوم العارفين‏]

وكشف منعته هيبة الجلال وعظيم المقام وسلطان الحال الذوقي أن يكون مثل هذا ويترك أداء حق الله على صحو فهو بم

[إدراك الأمر بحكم التضمين وإدراكه بحكم المشاهدة]

تك وقد كنت تشهده قبل ذلك مستصحبا من وقت معرفتك به الذوقية وكان ما فاتك منه في نظرة وقتك أكثر مما نلته مما

[حكم الاشتراك بين الأسماء في الصلاة]

ه من المعارف ومن الاسم الآخر ما يعطيه من العلوم وبالذوق في ذلك تتميز الأشياء عند العارفين والسَّماءِ ذات

[المفاضلة بين الغنى الشاكر والفقير الصابر]

بقي على أصله لا شي‏ء له كان أعلى فنقصه من الدرجة والذوق على قدر ما تمسك به أ لا ترى ما قاله شيخنا أبو العب

[الصوم هو الإمساك والرفعة]

ِ شَيْ‏ءٌ كذا نص عليه أبو طالب المكي من سادات أهل الذوق من وُجِدَ في رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ ما أوجب هذ

[رمزية الفجر الأبيض والفجر الأحمر]

واميس الحكمية والمعلوم واحد والطريق مختلف وصاحب الذوق يفرق بين الأمرين‏(وصل في فصل زمان الإمساك)اتفقوا

[المشروب تجل وسط]

ان واجتمعا في النتيجة فمن فرق من أصحابنا بينهما بالذوق وأن مدرك هذا غير مدرك هذا وإن اشتركا في الصورة قا

[ممسوك الدار]

ه صلى الله عليه وسلم فيه فسألته لكن الإنسان أجمع بالذوق من الملك لأجل جمعيته وبعض الناس يغلط في هذا المقا

[جمعية محمد بآدم علم وبموسى رحمة ورفقا]

وق لأن الماء من الأشياء التي تذاق ويختلف طعمها في الذوق فيعلم بذلك نسبة الحياة كيف اتصف بها المسمى جمادا

[اعتبار الصوم واعتبار الفطر في أيام التشريق‏]

وله إن الإنسان يجمع بين المشاهدة والكلام أين هذا الذوق من ذوق المحقق أبي العباس السياري من الرجال المذك

[الخلوف ليس للإنسان وإنما هو أمر تقتضيه الطبيعة]

المؤمن إذا أحس بما يرضي الرب يلهج به فرحا وعندنا بالذوق علامة إيمانه أن يدرك ذلك الخلوف مثل رائحة المسك ه

[في القلب العارف كنز العلم بالله‏]

إلا الله فإن العارف بقدر ما ذكرناه من العلم بالله الذوقي اليوم عزيز[الأسماء الإلهية تحج بيت القلب الذي و

[الراحلة عين هذا الجسم لأنه مركب الروح‏]

وأما قبل ذلك فغير مسلم للعبد القول به وهذا هو علم الذوق وحاله والعالم الذي يجد الاضطراب وعدم السكون فليس

[الحضيض يقابل أوجه‏]

الحق إلى الحضيض نسبته إلى الأوج أم لا فيريد علما بالذوق بأنه على ذلك الحد أو ما هو عليه بل له نسبة أخرى فت

[يوم الحج الأكبر يوم الحصول على الأمر النهارى والتجلي الليلى‏]

الموطن حتى يرى إذا رجع إليها بعد الوقوف هل يتساوى الذوق في ذلك أو يتغير عليه الحال لتأثير عرفة والمزدلفة

الفتوحات المكية

وسلم قال ماء زمزم لما شرب له‏وهذا الخبر صح عندي بالذوق فإني شربته لأمر فحصل لي‏(الحديث السابع في تغريب

[الأولياء المهاجرون‏]

خاصا لا يجدونه إلا إذا كان من الشيطان فيذكرهم ذلك الذوق بأن ذلك الخاطر من الشيطان فَإِذا هُمْ مُبْصِرُون

[التخلق بأسماء الله عند العارفين‏]

عالى فإن شرفهم أن لا يبرحوا من مقام العبودية وهذا الذوق في العارفين عزيز فإن أكثر العارفين إنما يتخلقون

[معارف الأولياء ومنازلهم فيها]

قت لحصرها لتداخل بعضها في بعضها ولا ينفع فيها إلا الذوق خاصة وما بقي من الأعداد فمقسم بين الطبقتين وهما ا

[أعداد الأولياء الذين لهم عدد منازل المعارف‏]

تَصْبِرُ عَلى‏ ما لَمْ تُحِطْ به خُبْراً والخبر الذوق وهو علم حال وقال الخضر لموسى أنا على علم علمنيه ا

[ملك الملك‏]

قال الخضر لموسى ما لَمْ تُحِطْ به خُبْراً والخبر الذوق وقال له أنا على علم علمنيه الله لا تعلمه أنت وأنت

[نفس الرحمن وبدء الروح الذي يجده العارفون‏]

الله ولم يضفه إلى الاكتساب فإنه مجهول العين لعدم الذوق فهذا معنى بدء الروح الذي يجده العارفون في الطريق

[الفطرة الذكية والفطرة المطموسة]

أنه لم ينظر فإذا نبه تنبه فمثل هذا إن لم يسرع إليه الذوق وإلا خيف عليه والمؤمن الآخر هو بمنزلة الجسد الذي

[مراتب الحب‏]

ى مقام يتجلى الحق فيه لعباده العارفين وأوله تجلى الذوق وأما التجلي الذي يقع به الري فهو لأصحاب الضيق فغا

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[عالم الإنسان] [توحيد المخاطِب] [السفر بالحق] [التجلي الأول] [كبرياء الحق] [حقيقة الصورة] [علم التخيير من العالم بالحق] [الجوهر الثابت] [حضرة الخفض] [النبوة الظاهرة] [الاسم المعبود] [بشارة الحق] [التولية الإلهية] [علم الحضرة التي وقع فيها التشبيه] [توحيد الإبدال] [منزل القطب والإمامين] [منزل البرازخ] [منزل الأرواح العلوية] [كمال ا لعبد] [مقام إلهـي] [منازل البرازخ] [النور الأخضر] [خشوع الأكابر] [العبد الذاتي] [تعظيم صفات الحق] [الكرامات] [المواطن الإلهية] [الرسالة الإلهية] [علم نسـبة العالم] [حضرة البدء] [ولي] [رجال التحت الأسفل] [منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور] [الصفة] [الحضور مع الرب] [مجالي الحق] [اليد] [الإمام الأكبر] [أهل الحقائق] [منازل القهر] [أصحاب العُرش] [حضرة الشكر] [حضرة الرفع] [بحر ذات الذات] [حقيقة العلم] [التجلي الشمسي] [الإعراض عن الحق] [الموت الاختياري] [حجاب الكبرياء] [التوكل الخامس] [الحضرة الكونية] [منزل العزة] [النهار] [الصورة الوجودية] [الدفتر الأعظم] [رجال الحد] [الشوق] [باب التوحيد] [البرزخ المحمدي] [النفس الزكية]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[ابنة أبي جهل] [أحمد بن محمد بن عيسى الرازي] [موسى بن زيد بن جابر] [قيس بن الملوح] [جهينة] [محمد بن علي الترمذي الحكيم] [جامع دمشق] [علي بن يوسف بن صدقة المقدسي] [أحمد بن أبي بكر بن سليمان الحموي] [القدماء] [رسالة روح القدس في محاسـبة النفس] [بهلول المجنون] [إسحق بن نافع الخزاعي] [عمران بن حطان السدوسي] [تنبيه الغبي على تنزيه ابن عربي] [أبو عبد ﷲ بن باكويه الشيرازي] [أبو حازم الأعرج] [ماعز الأسلمي] [والي بخارى] [المبارك بن أحمد بن محمد النيسابوري] [عبد الرزاق البيطار] [ذو النون المصري] [ذات عرق] [بلنسـية] [محمد بن الحسن بن سهل العباسي] [شعيب ] [الرسالة القشيرية] [الهروي منازل السائرين] [أبو السعود بن الشـبل] [محمد بن حاتم] [ميزاب الكعبة] [المغرب الأقصى] [أبو أحمد] [عبد ﷲ بن إسماعيل] [سجين] [النعمان] [الصمادحية] [محمد بن بكر] [أم القرى] [بشيرالشـيخ] [علماء الرسوم] [عبد ﷲ بن حاتم] [أبو موسى الديبلي] [بيت المقدس] [الذهبي] [الأحرش] [الأخيلية] [القوت] [زيد بن نعيم] [الطور]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!