البحث داخل الكتاب

عرض الصفحة 237 - من الجزء 2 - حكاية

 

كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرارللشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

التنسيق موافق لطبعة ....

 

 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 237 - من الجزء 2


و اقتدح النار من فؤادي فإنها فيه مستكنّه

ولغيره:

يا قادح النار بالزناد وطالب الجمر في الرّماد

دع عنك شكا وخذ يقينا واقتدح النار من فؤادي

حكاية

حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال: لما مشى أبو عمرو المرتين إلى الديار المصرية من الأندلس، اجتمع هو والقاضي عبد الرحيم المعروف بالفاضل في مجلس السلطان، فتذاكروا الأقاليم، فأخذ القاضي عبد الرحيم يعرّض بصاحبنا أبي عمرو بن مرتين لما قدم المغرب، بما رويناه من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم قال: نبأ محمد بن إسماعيل الكعبي قال: حدثني أبي، عن حرملة بن عمران النجيبي، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: خلقت الدنيا على خمس صور:

على صورة الطير رأسه، وصدره، وجناحيه، وذنبه. فالرأس: مكة والمدينة واليمن، والصدر: الشام ومصر، والجناح الأيمن: العراق، وخلف العراق أمة يقال لها واق، وخلف واق أمة يقال لها واق واق، وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل. و الجناح الأيسر: السند، وخلف السند الهند، وخلف الهند أمة يقال لها ناسك، وخلف ناسك أمة يقال لها منسك، وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله عز وجل.

والذنب: من ذات الحمام إلى مغرب الشمس. ثم قال: وشرّ ما في الطير الذنب. فقال له أبو عمرو المغربي: ويكون الطير الطاوس؟ فأخجله بين يدي السلطان، فقال له السلطان: ما كان أغناك عن هذا؟

مشورة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه الصحابة في قتال أهل الردة

روينا من حديث الرملي قال: حدثنا الحسين بن زياد الرملي، حدثنا محمد بن عبد الله بن إسماعيل الأزدي البصري قال:

لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطلب أبو بكر الزكاة، كفر بها قوم وقالوا: قد كنا ندفع أموالنا إلى محمد، فما بال ابن أبي قحافة يسألنا، والله لا نعطيه منها شيئا أبدا. فاستشار أبو


-


- كتاب مسامرة الأخيار ومحاضرة الأبرار - الصفحة 237 - من الجزء 2


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: