تَوَجُّهِ حَرْفِ التَّاءِ

 

تَوَجُّهِ حَرْفِ التَّاءِ إِلهِي: أَنْتَ التواب عَلَى من تاب،
وَالمقرب لمن أَنَاب،
وَالكَاشِفَ لمة الحجاب،
تعلم خائنة الأَعين وَمَا تخفِي الصدور،
إِلَيْكَ ترجع الأَمور،
وَبكَ تدفع الشرور. اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ سرا من سركَ،
وَروحا من أَمركَ،
وَنورا من نوركَ،
يورثني السكون لمقدوركَ،
وَهبني توفِيقا مِنْكَ يوقظ غافلي،
وَيعلم جاهلي،
وَيوضح إِلَيْكَ طريقي،
وَيكون فِي النجعة وَالرجعة رفِيقي،
فِيْكَ جهادي،
وَعليكَ اعتمادي،
وَإِلَيْكَ مرجعي،
وَبَيْنَ يديكَ مصرعي،
تعلم حقيقة أَمري،
وَسواء لديكَ سري وَجهري،
تعاليتَ عَنْ سماتَ المحدثاتَ،
وَتنزهتَ عَنِ النقائص وَالآفاتَ،
وَتقدس علمكَ عَنْ معارضة الشبهات. إِلهِي: أَسْأَلُكَ توبة تمحو بِهَا زللي،
وَتتقبل بِهَا عملي،
وَتصلح بِهَا ظاهري،
وَتجمع بِهَا شملي،
وَتشمل بِهَا جمعي،
وَتقدس بِهَا سري،
وَتيسر بِهَا تقديسي،
وَتزكي بِهَا نفسي،
وَتطهرني بِهَا من رجسي،
وَهبني نورا أَمشي بِهِ بَيْنَ الناس،
إِنَّكَ وَاهب الأَنوار،
وَكَاشِفَ الأَسرار،
وَكلّ شيء عِنْدَكَ بمقدار.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





السكون عند الحاجة لقوة العلم مع البشرية لا يعوَّل عليه، لأنه حال عارض سريع الزوال.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب ما لا يعول عليه - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!