تَوَجُّهِ حَرْفِ الطَّاءِ

 

تَوَجُّهِ حَرْفِ الطَّاءِ إِلهِي: أَطلقتَ الأَلسن بذكركَ،
وَقيدتَ النعم بشكركَ،
وَشرحتَ الصدور لأَمركَ،
وَسيرتَ ركائب الآمال فِي بركَ،
وَسرحتَ أَفهام ذوي القربى فِي مسرح ميركَ،
طارتَ نحوكَ القُلُوْب من أَوكاره،
وَتخلصتَ إِلَيْكَ النفوس من قياده،
وَعلقتَ بِكَ أَيدي الطالبَيْنَ،
وَفِي سجن الطبع عبد لاَ يطيق الإِباق،
وَقيد السجن مثقل كُلّ مسجون،
وَأَنْتَ المطلق لِكُلّ قيد،
وَالممد لِكُلّ يد. إِلهِي: أَمطر عليّ من سحائب لطفكَ الخفِي مَا يطهرني من رجس الطبع،
وَيحفظ عليّ أَدب الشرع،
وَأَفض عليّ شآبيب رحمتكَ التي وَسعتَ كُلّ خط،
وَكشفتَ كُلّ غط،
وَهبني استعدادا تاما لقبول الفِيض الأَقدس،
حَتَّى تقابل كُلّ رقيقة مني حضرة الإِسم اللائق بِهَ،
وَاعصمني فِي الأَخذ وَالإِلقا وَاكنفني بغواشي البه،
مصحوبا فِي ذلكَ بسرّ تنقاد إِلَيْهِ النفوس إِنقياد محبة تصحبها رغبة،
وَاِجْعَلْ لي فرقأَنَا أَميز بِهِ بَيْنَ الحق وَالباطل وَالجائر وَالعادل،
وَقدسني عَنْ العلائق تقديسا ينزهني عَنْ رجس النفس،
وَيطلقني من حبس الحس،
حَتَّى لاَ أَرد إِلاَّ موردا لَكَ فِيه رض،
وَلاَ أَقف إِلاَّ لديكَ موقف زلفى،
يَا مَنْ بِهِ فرح المقربَيْنَ أَغثني فكوثر عنايتكَ طهور المحبَيْنَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: