تَوَجُّهِ حَرْفِ الجِيمِ

 

تَوَجُّهِ حَرْفِ الجِيمِ إِلهِي: كُلّ الآباء العلوياتَ عبيدكَ،
وَأَنْتَ الرب عَلَى الإِطلاق،
جمعتَ بَيْنَ المتقابلاتَ فَأَنْتَ الجليل الجميل،
لاَ غاية لابتهاجكَ بذَاتِكَ،
إِذ لاَ غاية لشُهُوْدِكَ مِنْكَ،
وَأَنْتَ أَجل من شُهُوْدِنا وَأَجمل،
وَأَعَلَى مما نصفكَ بِهِ وَأَكمل،
تعاليتَ فِي جلالكَ عَنْ سماتَ المحدثاتَ،
وَتقدس جمالكَ العلي عَنْ مواقع الهبوط إِلَيْهِ بالشهواتَ،
أَسْأَلُكَ بالسر الَّذِيْ جمعتَ بِهِ بَيْنَ كُلّ المتقابلاتَ،
أَن تجمع علي متفرق أَمري جمعا يشهدني وَحدة وَجُوْدِي،
وَاكسني حلة جمال ترتاح إِليها الأَرْوَاح الأَريحية،
وَتنبسط بِهَا الأَسرار القدسية،
وَتوجني بتاج جلال تخضع لَهُ النفوس الأَبيّة،
وَتنقاد إِلَيْهِ القُلُوْب البشرية،
وَأَعل قدري عِنْدَكَ علوا ينخفض لي فِيه كُلّ متعال،
وَيذل لي كُلّ عزيز،
وَملكني ناصية كُلّ ذي روح ناصيته بيدكَ،
وَاِجْعَلْ لي لسان صدق فِي خلقكَ وَأَمركَ،
وَاملأَني مِنْكَ،
وَاحملني محفوظا فِي برّكَ وَبحركَ،
وَأَخرجني من قرية الطبع الظالم أَهله،
وَاعتقني من رق الأَكوان وَاِجْعَلْ لي برهأَنَا يورث أَمأَنَ،
وَلاَ تجعل لغَيْرِكَ علي سلطأَنَ،
وَأَغنني بالفقر إِلَيْكَ عَنْ كُلّ مطلوب،
وَاصحبني بعنايتكَ فِي نيل كُلّ مرغوب،
أَنْتَ وَجهتي وَجاهي،
وَإِلَيْكَ المرتجع وَالتناهي،
تجبر الكسير الحائر،
وَتجير الخائف،
وَتخيف الجائر،
لَكَ المحل الأَرفع،
وَالتجلي الأَجمع،
وَالحجاب الأَمنع،
سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ،
أَنْتَ حسبي وَنعم الوكيل،
وَسعتَ كُلّ شيء رحمة وَعلم،
وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شيء قدير.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





إن الإنسان يتأثر بمحيطه وبيئته وبما يأكله ويشربه؛ فمن يأكل لحم الجمل باستمرار يتكون لديه نوع من الحقد، ومن يأكل لحم الدجاج يغار على النساء، ومن يأكل لحم الخروف يصبح شديد العاطفة ويصبح متواضعاً للناس، ومن يأكل لحم الجاموس يصبح عنيداً، وكلُّ ذلك مصدره حديث النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث يقول: "الرضاع يغير الطباع".[154] وكذلك فإنَّ مجاورة الجبال أو السهول وطبيعة الأرض تؤثِّر على الناس الذين يعيشون فيها. ولهذا السبب مثلاً نجد أن أهل المدينة المنورة يتسمون باللطف واللين في حين إن أهل مكة المكرمة يتسمون بالشدة والعزة. وذلك لأن أهل المدينة المنورة يجاورون الحبيب المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في حين إنَّ مكة هي مدينة الربِّ عزَّ وجلَّ وهو يتصف بالعزّة والعظمة.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!