تَوَجُّهِ حَرْفِ القَافِ

 

تَوَجُّهِ حَرْفِ القَافِ إِلهِي: أَنْتَ القائم عَلَى كُلّ نفس،
وَالقَيُّوْمُ فِي كُلّ معنى وَحس،
قدُرتَ فقهرتَ،
وَعلمتَ فقدّرتَ،
فلكَ القوة وَالقهر،
وَبيدكَ الخلق وَالأَمر،
وَأَنْتَ مَعَ كُلّ شيء بالقرب،
وَوراءه بالقدرة وَالإِحاطة،
وَأَنْتَ القائل: وَالله من وَرائهم محيط. إِلهِي: أَسْأَلُكَ مددا من أَسمائكَ القهرية،
تقوي بِهِ قواي القلبية وَالقَالَبية،
حَتَّى لاَ يلقاني صاحب قلب إِلاَّ انقلب عَلَى عقبه مقهور،
وَأَسْأَلُكَ إِلهِي لسأَنَا ناطق،
وَقولاً صادق،
وَفهماً لاَ ئق،
وَسرّاً ذائق،
وَقلباً قابل،
وَعقلاً عاقل،
وَفكراً مشرق،
وَطرفاً مطرق،
وَشوقاً مقلق،
وَتوقاً محرق،
وَوجداً مذلق،
وَهبني يداً قادرةً،
وَقوةً قاهرةً،
وَنفساً مطمئنةً،
وَجوارحاً لطاعتكَ لينةً مواتيةً،
وَقدسني للقدوم عَلَيْكَ،
وَارزقني التقدم إِلَيْكَ. إِلهِي: هب لي قلباً أَقبل بِهِ عَلَيْكَ فقير،
يقوده الشوق وَيسوقه التوق،
وَزاده الخوف،
وَرفِيقه القلق،
وَقرينه الأَرق،
وَقصده القبول وَالقرب،
وَعِنْدَكَ زلفى القاصدين،
وَمنتهى رغبة الطالبَيْنَ. إِلهِي: أَلق علي السكينة وَالوقار،
وَجنبني العظمة وَالاستكبار،
وَأَقمني فِي مقام الأَنَابة،
وَقابل دعائي بالإِجابة. إِلهِي: قربني إِلَيْكَ قرب العارفِين،
وَقدسني عَنْ علائق الطبع،
وَأَزل مني علق الذم،
لأَكون من المتطهرين،
وَقابلني بنور من عنايتكَ يملأَ وَجُوْدِي ظاهرا وَباطن،
وَأَسْأَلُكَ إِلهِي مددا روحانيا تقوى بِهِ قواي الكلية وَالجزئية،
حَتَّى أَقهر بِهِ كُلّ نفس قاهرة،
فتنقبض لي رقائقها انقباضا تسقط بِهِ قواه،
فَلاَ يبقى فِي الكون ذي روح متوجه إِلي بقهر إِلاَّ وَنار القهر أَخمدتَ ظهوره،
يَا شديد البطش يَا قهار،
وَأَوقفني موقف العز يَا قَيُّوْمُ يَا قدير،
تقدس مجدكَ يَا ذا القوة المتين يَا قدوس. إِلهِي: أَسْأَلُكَ الأَنس بقابلاتَ سرّ القدر،
أَنساً يمحو مني آثار وَحشة الفكر،
حَتَّى يطيب قلبي بِكَ فأَطيب بوقتي لَكَ،
فَلاَ يتحركَ ذو طبع لمخالفتي إِلاَّ وَصغر لعظمتكَ،
وَقصم لكبريائكَ،
إِنَّكَ جبار الأَرض وَالسمواتَ،
وَقاهر الكل بقهركَ،
يَا قوي يَا قريب يَا مجيب الدعاء،
وَلاَ حول وَلاَ قوة إِلاَّ بالله العلي العظيم.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





كل حال لا يكون دوامه إذا دام بالتوالي ويشهد ذلك صاحب الحال فل يعوَّل عليه.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب ما لا يعول عليه - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!