تَوَجُّهِ حَرْفِ الأَلِفِ

 

تَوَجُّهِ حَرْفِ الأَلِفِ إِلهِي:
إِسمكَ سيّد الأَسماء،
وَبيدكَ ملكوتُ الأَرض وَالسماء،
أَنْتَ القائم بِكلّ شيء،
وَعَلَى كُلّ شيء،
ثبتَ لَكَ الغنى،
وَافتقر إِلى فيضكَ الأَقدس الهو وَالأَنَا،
أَسْأَلُكَ باسمكَ الحقّ،
الذي جمعتَ بِهِ بَيْنَ المتقابلاتِ،
وَمتفرّقاتِ الأَمر وَالخلق،
وَأَقمتَ بِهِ غيب كُلّ ظاهر،
وَأَظهرتَ بِهِ شهادة كُلّ غائب،
أَن تهبني صمدانيّة أَسْكُن بِهَا لمتحرّكِ قدركَ،
حَتَّى يتحرّكَ لإِرادتي كُلّ ساكن،
وَيسكن لي كُلّ متحرّكَ،
فأَجدني قِبلةَ كُلّ متوجّه،
وَجامعَ شمل كُلّ متفرّق،
مِنْ حَيْثُ اسمكَ الَّذِيْ توجّهتْ إِلَيْهِ وَجهتي،
وَاضمحلّتْ عِنْدَه إِرادتي وَكلمتي،
ليقتبس كُلٌّ منّي جذوة هدىً،
توضّح لَهُ أَنّي إِمامه الفرد،
الَّذِيْ لولاه لم تثبتْ أَنَانية المقتبس،
يَا مَنْ هُوَ هُوَ هُوَ،
يَا مَنْ هُوَ وَلاَ أَنَا،
أَسْأَلُكَ بِكلّ اسم استمدَّ من أَلِفِ الغيب المحيط بحقيقة كُلّ مشُهُوْدِ،
أَن تُشهدني وَحدة كُلّ متكثّر فِي باطن كُلّ حقّ،
وَكثرة كُلّ متوحّد فِي ظاهر كُلّ حقيقة،
ثمّ وَحدة الظاهر وَالباطن،
حَتَّى لاَ يخفى عليَّ غيب ظاهر،
وَلاَ يغيب عني خفِي باطن،
وَأَن تُشهدني الكلّ فِي الكلّ،
يَا مَنْ بيده ملكوتُ كُلّ شيء،
إِنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ أَنْتَ،
قل الله ثم ذرهم فِي خوضهم يلعبون.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الأَمِّيِّ،
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ،
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: