33- القصيدة الثالثة والثلاثون وهي أربعة أبيات من البحر الوافر

33- القصيدة الثالثة والثلاثون وهي أربعة أبيات من البحر الوافر

1 أُطَارِحُ كُلَّ هَاتِفَةٍ بَأَيْكٍ  ***  عَلَى فَنَنٍ بِأَفْنَانِ الشُّجُونِ
2 فَتَبْكِي إِلْفَهَا مِنْ غَيْرِ دَمْعٍ  ***  وَدَمْعُ الْحُزْنِ يَهْمُلُ مِنْ جُفُونِي
3 أَقُولُ لَهَا وَقَدْ سَمَحَتْ جُفُونِي  ***  بِأَدْمُعِهَا تُخَبِّرُ عَنْ شُؤُونِي
4 أَعِنْدَكِ بِالَّذِي أَهْوَاهُ عِلْمٌ،  ***  وَهَلْ قَالُوا بِأَفْيَاءِ الْغُصُونِ
System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





قال أحد العارفين: المؤمن يذكر الله تعالى بكله، لأنه يذكر الله بقلبه فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره فما يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى، فإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله عنه، وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله، وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة بمراقبة الله تعالى، ومراعاة أمر الله، والحياء من نظر الله، فهذا هو الذكر الذي أشار الله إليه بقوله عزَّ وجلَّ في سورة العنكبوت: ﴿... وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ [45]﴾.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!