أهلا بكم في موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي !

أهلا بكم في موقع الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي ! ( يرجى الدخول أو التسجيل في الموقع!)

30- القصيدة الثلاثون وهي سبعة وثلاثون بيتاً من البحر المديد

30- القصيدة الثلاثون وهي سبعة وثلاثون بيتاً من البحر المديد

1 بَأُثَيْلَاتِ النَّقَا سِرْبُ قَطَا،  ***  ضَرَبَ الْحُسْنُ عَلَيْهَا طُنُبَا
2 وَبِأَجْوَازِ الْفَلَا مِنْ إِضَمٍ،  ***  نِعَمٌ تَرْعَى لَدَيْهَا وَظِبَا
3 يَا خَلِيلَيَّ قِفَا وَاسْتَنْطِقَا  ***  رَسْمَ دَارٍ بَعْدَهُمْ قَدْ خَرِبَا
4 وَانْدُبَا قَلْبَ فَتًى فَارَقَهُ،  ***  يَوْمَ بَانُوا، وَابْكِيَا وَانْتَحِبَا
5 عَلَّهُ يُخْبِرُ حَيْثُ يَمَّمُوا  ***  أَلِجَرْعَاءِ الْحِمَى أو لِقِبَا
6 رَحَّلُوا الْعِيسَ وَلَمْ أَشْعُرْ بِهِمْ،  ***  أَلِسَهو كَانَ أَمْ طَرْفٌ نَبَا
7 لَمْ يَكُنْ ذَاكَ، وَلَا هٰذَا، وَمَا  ***  كَانَ إِلَّا وَلَهٌ قَدْ غَلَبَا
8 يَا هُمُوماً شَرَدَتْ وَافْتَرَقَتْ  ***  خَلْفَهُمْ تَطْلُبُهُمْ أَيْدِي سَبَا
9 أَيُّ رِيحٍ نَسَمَتْ نَادَيْتُهَا  ***  يَا شَمَالُ، يَا جَنُوبُ، يَا صَبَا
10 هَلْ لَدَيْكُمْ خَبَرٌ مِمَّا نَبَا  ***  قَدْ لَقِينَا مِنْ نَوَاهُمْ نَصَبَا
11 أَسْنَدَتْ رِيحُ الصَّبَا أَخْبَارَهَا  ***  عَنْ نَبَاتِ الشِّيحِ عَنْ زَهْرِ الرُّبَا
12 إِنَّ مَنْ أَمْرَضَهُ دَاءُ الْهَوَى  ***  فَلْيُعَلَّلْ بِأَحَادِيثِ الصِّبَا
13 ثُمَّ قَالَتْ: يَا شَمَالُ خَبِّرِي  ***  مِثْلَ مَا خَبَّرْتُهُ أو أَعْجَبَا
14 ثُمَّ أَنْتِ يَا جَنُوبُ حَدِّثِي  ***  مِثْلَ مَا حَدَّثْتُهُ أو أَعْذَبَا
15 قَالِتِ الشَّمْأَلُ عِنْدِي فَرَجٌ  ***  شَارَكَتْ فِيهِ الشَّمَالُ الْأَزْيَبَا
16 كُلُّ سُوْءٍ فِي هَوَاهُمْ حَسُنَا  ***  وَعَذَابٍ بِرِضَاهُمْ عَذُبَا
17 فَإِلَى مَا وَعَلَى مَا وَلِماَ  ***  تَشْتَكِي الْبَثَّ وَتَشْكُو الْوَصَبَا
18 وَإِذَا مَا وَعَدُوكُمْ مَا تَرَى  ***  بَرْقَهُ إِلَّا بَرِيقاً خُلَّبَا
19 رَقَمَ الْغَيْمُ عَلَى رُدْنِ الْغَمَا  ***  مِنْ سَنَا الْبَرْقِ طِرَازاً مُذْهَبَا
20 فَجَرَتْ أَدْمُعُهَا مِنْهَا عَلَى  ***  صَحْنِ خَدَّيْهَا فَأَذْكَتْ لَهَبَا
21 وَرْدَةٌ نَابِتَة مِنْ أَدْمُعٍ  ***  نَرْجِسٌ تُمْطِرُ غَيْثاً عَجَبَا
22 وَمَتَى رُمْتَ جَنَاهَا أَرْسَلَتْ  ***  عِطْفَ صُدْغَيْهَا عَلَيْهَا عَقْرَبَا
23 تُشْـرِقُ الشَّمْسُ إِذَا مَا ابْتَسَمَتْ،  ***  رَبِّ مَا أَنْوَرَ ذَاكَ الْحَبَبَا
24 يَطْلَعُ اللَّيْلُ إِذَا مَا أَسْدَلَتْ  ***  فَاحِماً جَثْلاً أَثِيثاً غَيْهَبَا
25 يَتَجَارَى النَّحْلُ مَهْمَا تَفَلَتَ  ***  رَبِّ مَا أَعْذَبَ ذَاكَ الشَّنَبَا
26 وَإِذَا مَالَتْ أَرَتْنَا فَنَناً،  ***  أو رَنَتْ سَالَتْ مِنَ الْلَّحْظِ ظُبَى
27 كَمْ تُنَاغِي بِالنَّقَا مِنْ حَاجِرٍ  ***  يَا سَلِيلَ الْعَرِبِيِّ الْعَرَبَا
28 أَنَا إِلَّا عَرَبيٌّ وَلِذَا  ***  أَعْشَقُ البِيضَ وَأَهْوَى الْعُرُبَا
29 لَا أُبَالِي شَرَّقَ الْوَجْدُ بِنَا  ***  حَيْثُ مَا كَانَتْ بِهِ، أو غَرَّبَا
30 كُلَّمَا قُلْتُ: أَلَا، قَالُوا: أَمَا  ***  وَإِذَا مَا قُلْتُ: هَلْ؟ قَالُوا: أَبَى
31 وَمَتَى مَا أَنْجَدُوا أو أَتْهَمُوا  ***  أَقْطَعُ الْبِيدَ أَحُثُّ الطَّلَبَا
32 سَامِرِيُّ الْوَقْتِ قَلْبِي، كُلَّمَا  ***  أَبْصَـرَ الْآثَارَ يَبْغِي المُذْهَبَا
33 وَإِذَا هُمْ شَرَّقُوا أو غَرَّبُوا  ***  كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ يَقْفُو السَّبَبَا
34 كَمْ دَعَوْنَا لِوِصَالٍ رَغَبَا  ***  كَمْ دَعَوْنَا مِنْ فِرَاقٍ رَهَبَا
35 يَا بَنِي الزَّوْرَاءِ هٰذَا قَمَرٌ  ***  عِنْدَكُمْ لَاحَ، وَعِنْدِي غَرَبَا
36 حَرَبِي، وَاللهِ مِنْهُ حَرَبِي،  ***  كَمْ أُنَادِي خَلْفَهُ: وَا حَرَبَا
37 لَهْفَ نَفْسِـي، لَهْفَ نَفْسِـي لِفَتىً  ***  كُلَّمَا غَنَّى حَمَامٌ غَيَّبَا
System.String[]




لا يمكنك التعليق على هذه الصفحة!

( يرجى الدخول أو التسجيل في الموقع!)


التعليقات


البحث
الدخول

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!

|البداية| |محي الدين| |الكتب| |الجوهر| |الفتوحات| |الفصوص| |المسامرات| |الشعر| |أوراد| |مخطوطات| |مقالات| |أخبار| |المعرض| |اقتباسات| |بحث| |المنتديات| |حول| |
تمت مشاهدة هذه الصفحة 1007 مرة، وقد بلغ عدد المشاهدات لجميع الصفحات 9733581 مرة منذ 2020-07-07.


جميع حقوق النشر نحفوظة © 1999-2019.

سياسة الخصوصية

الحدود والشروط

تم تصميم هذا الموقع وبرمجته من قبل محمد حاج يوسف