16- القصيدة السادسة عشر وهي ستة عشر بيتاً من البحر المتقارب

16- القصيدة السادسة عشر وهي ستة عشر بيتاً من البحر المتقارب

1 حَمَلْنَ عَلَى الْيَعْمَلَاتِ الْخُدُورَا  ***  وَأَوْدَعْنَ فِيهَا الدُّمَى وَالْبُدُورَا
2 وَوَاعَدْنَ قَلْبِيَ أَنْ يَرْجِعُوا  ***  وَهَلْ تَعِدُ الْخُودُ إِلَّا غُرُورَا
3 وَحَيَّتْ بِعُنَّابِهَا لِلْوَدَاعِ  ***  فَأْذْرَتْ دُمُوعاً تَهِيجُ السَّعِيرَا
4 فَلَمَّا تَوَلَّتْ وَقَدْ يَمَّمَتْ  ***  تُرِيدُ الْخَوَرْنَقَ ثُمَّ السَّدِيرَا
5 دَعَوْتُ ثُبُوراً عَلَى إِثْرِهِمْ  ***  فَرَدَّتْ وَقَالَتْ: أَتَدْعُوا ثُبُورَا
6 فَلَا تَدْعُوَنَّ بِهَا وَاحِداً  ***  وَلٰكِنَّمَا ادْعُ ثُبُوراً كَثِيرَا
7 أَلَا يَا حَمَامَ الْأَرَاكِ قَلِيلاً:  ***  فَمَا زَادَكَ الْبَيْنُ إِلَّا هَدِيرَا
8 وَنَوْحُكَ يَا أَيُّهَذَا الْحَمَامُ  ***  يُثِيرُ المَشُوقَ يُهِيجُ الْغَيُورَا
9 يُذِيبُ الْفُؤَادَ يَذُودُ الْرُّقَادَ  ***  يُضَاعِفُ أَشْواقَنَا وَالزَّفِيرَا
10 يَحُومُ الْحِمَامُ لِنَوْحِ الْحَمَامِ  ***  فَنَسْأَلُ مِنْهُ الْبَقَاءَ يَسِيرَا
11 عَسـَى نَفْحَة مِنْ صَبَا حَاجِرٍ  ***  تَسُوقُ إِلَيْنَا سَحَاباً مَطِيرَا
12 تُرَوِّي بِهَا أَنْفُساً قَدْ ظَمِئْنَ  ***  فَمَا ازْدَادَ سُحْبُكَ إِلَّا نُفُورَا
13 فَيَا رَاعِيَ النَّجْمِ كُنْ لِي نَدِيماً  ***  وَيَا سَاهِرَ الْبَرْقِ كُنْ لِي سَمِيرَا
14 أَيَا رَاقِدَ الْلَّيْلِ هُنِّئْتَهُ،  ***  فَقَبْلَ المَمَاتِ عَمَرْتَ الْقُبُورَا
15 فَلَوْ كُنْتَ تَهْوَى الْفَتَاة الَعَرُوبَا  ***  لَنِلْتَ النَّعِيمَ بِهَا وَالسُّـرُورَا
16 تُعَاطِي الْحِسَانَ خُمُورَ الْخِمَارِ،  ***  تُنَاجِي الشُّمَوسَ تُنَاغِي الْبُدُورَا

System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





إن الله خلق الإنسان من قبضة طين ونفخَ فيه من روحه، ويسر للجزء الطيني غذاءه من الأطعمة والأشربة التي تنمو بها الأجسام، وتقوى بها الأبدان، وأما الروح فهي السرُّ الأعظم الذي لا يَعرف كُنْهَه وسرَّه إلا الله. ولقد جعل الله للروح ما تسمو به وترتقي، وما تَرِقُّ به وتشف، وتسعَدُ به وتلَذُّ، فتصبح حينئذ في تمام النقاء والصفاء، وكمال القوة والنشاط، ألا وإنَّ أعظم ما تحيا به الروح وتسعد هو ذكر خالقها، الذي به تتغذى، وهو معراجها الذي فيه تترقى، وزينتها التي بها تتحلى، وعدتها التي بها تتقوى.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!