الطريقة النقشبندية

 من كتاب الســــــــــــعادة في طريق العبادة (سير ومناقب شيوخ الطريقة النقشبندية)

الطريقة النقشبندية

إنَّ طريق الوصول إلى الله عزَّ وجلَّ هي المقامات القلبية التي يقطعها المريد في سلوكه مثل التوبة والمحاسبة والخوف والرجاء والمراقبة والزهد والورع والصبر واليقين والحياء وغيرها. وليس المقصود من الوصول إلى الله سبحانه وتعالى المعنى المعروف بين ذوات الأشياء المادّيّة وغير المادّيّة؛ يقول ابن عطاء الله السكندري (توفي سنة 709 ه): "وصولك إلى الله وصولك إلى العلم به، وإلا فجلّ ربنا عن أن يتّصل به شيء أو يتّصل هو بشيء."[1] والطريق واحدة في حقيقتها وإن تعدّدت المناهج العمليّة وتنوّعت أساليب السير والسلوك تبعاً للاجتهاد وتبدّل الزمان والمكان، ولذلك تعدّدت الطرق الصوفيّة وغيرها من المذاهب وهي في ذاتها وحقيقتها وجوهرها طريق واحد لا سيما وأنها جميعها مستمِدّة من بحر الشريعة الإسلاميّة، فالطريقة هي الشريعة ومن مشى عليها وصل إلى الحقيقة.

 

 

تلتقي جميع الطرق الصوفية الكثيرة حول محور واحد هو التقرّب إلى الله عزَّ وجلَّ عن طريق ذكره ومداومة مراقبته في جميع الأعمال، حتى يصل السالك إلى الإيمان الصادق واليقين الكامل. وللطريقة النقشبندية منهج خاص لإيصال المريد إلى هذه الغاية العظيمة، وهي تعتمد على الذكر الخفي بالاسم المفرد لفظ الجلالة: الله الله...، بالإضافة إلى الذكر بالنفي والإثبات: لا إله إلا الله. والطريقة النقشبندية أسهل على المريد لأنّ الجذب فيها مقدّم على السلوك، ولذلك قالوا إنّ بداية الطريقة النقشبندية نهاية سائر الطرق، وليس فيها كثرة الجوع وكثرة السهر، بل تعتمد الاعتدال، وهي تعتمد أيضاً على الخلوة في الجلوة بحيث يكون المريد دائم المراقبة لربِّه في عبادته ومعاملة وهو يقوم بجميع واجباته اليومية فيبيع ويشتري ويأكل ويشرب دون أن تغفل عينه عن ذكر ربِّه. فقد نقل طاشكُبري زاده في كتابه "الشقائق النعمانية" أن الشيخ بهاء الدين محمد نقشبند سئل عن جوهر هذه الطريقة فأجاب: «الخلوة في الكثرة، وتوجُّه الباطن إلى الحقِّ والظاهر إلى الخلق».[2]

 

إنَّ الطريقة النقشبندية من أكثر الطرق انتشارًا في العالم عبر التاريخ الإسلامي، وقد كان لها دورٌ مهمٌّ في نشر الدين الإسلامي في دول كثيرة تمتدُّ من شرق آسيا إلى أوربا، كما كان لها دورٌ كبيرٌ في الجهاد ضدَّ الاستعمار ونشر مبادئ العدل والتسامح بين الناس. وهي تعتمد على متابعة الشريعة الإسلامية وترك المكروهات والمحرمات وإشغال القلب بالذكر والفكر ومراقبة الله عزَّ وجلَّ، وهي طريقة الصحابة على أصلها لم تزد ولم تنقص؛ فهي تدعو إلى العبوديَّة التامَّة، ظاهرًا وباطنًا، مع الالتزام التامِّ بآداب السنة النبوية الشريفة. وهي تحض على العزائم وتجنب الرخص في العادات والعبادات والمعاملات، وليس فيها كثرة الجوع وكثرة السهر؛ فهي: «أم الطرائق ومعدن الأسرار الصدِّيقيَّة والحقائق، وهي الطريق الأقرب الأسلم الأحكم الواضح، والمشرب الأعذب الأصفى المصون عن قدح كل قادح»[3].

 

تُنسب الطريقة النقشبندية إلى الشيخ بهاء الدين محمد شاه نقشبند البخاري، ولكنَّها تعود إلى سيِّدنا أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه، وكانت تسمى "الصِّدِّيقيَّة"، وهو تلقاها عن سيِّدنا محمَّد e. وكلمة نقشبند مركَّبة من "نقش" و"بند"، فالنقش هو الرسم والحفر وأصلها عربي وتستعمل بالفارسية، و"بند" معناه ربط وبقاء من غير محو، ويطلق اسم "نقشبند" في اللغة التركية القديمة على الرسّام والنقّاش الذي يعمل الوشي والنمنمة على الأقمشة، وبالتالي هي تعني هنا نقش اسم الله عزَّ وجلَّ ومحبته في قلب المريد عن طريق الذكر والمراقبة، بحيث لا يُمحى أبداً. وذكر الشيخ محمد أمين الكردي سببين لتلقب الشيخ بهاء الدين بشاه نقشبند: الأول: لانطباع صورة لفظ الله على ظاهر قلبه من كثرة ذكر الله، والثاني: أنه سُمِّي بذلك لأن رسول الله e وضع كفه الشريف على قلبه فصار نقشاً في القلب.[4]

 

لقد كان شيوخ الطريقة النقشبندية مثالاً في إتِّباع القرآن والسنة، والفضائل ومحاسن الأخلاق، وكانوا يتميَّزون بصفاء القلب وطهارة النفس، كما كانوا يربُّون المريدين على حبِّ الله عزَّ وجلَّ وحبِّ الرسول سيِّدنا محمَّد e والصحابة والصالحين. كذلك فقد كان النقشبندية قادة في ميادين الجهاد، وقد كرَّسوا حياتهم لمحاربة المحتلين وتحرير بلاد المسلمين، بالإضافة إلى الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكانوا يقومون بدورهم الإجتماعي والأخلاقي في إعادة تأهيل المنحرفين، ونشر الإسلام في مناطق لم تصلها الجيوش الإسلامية، لا سيما في آسيا الوسطى.

 

عقيدة النقشبندية

 

إنَّ العقيدة في الطريقة النقشبندية هي العقيدة الإسلامية العامة، ويؤكد شيوخها على الالتزام بالقرآن والسنة ويرون أنَّ تعلم السنة الصحيحة هو أول ما يجب على المريد فعله. ويقول الشيخ محمد بهاء الدين شاه نقشبند أن الأدب مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أن يستغرق المريد في مقام ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾، فالطريقة عنده ما هي "إلا التمسُّك بأذيال متابعة السنَّة السنيَّة، واقتفاء آثار الصحابة الكرام".[5]

 

وتقوم الطريقة النقشبندية على التحقُّق بكمال بالإيمان والإسلام والإحسان: فالإيمان هو الإيمان بالله وبرسوله، وبما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. والإسلام هو الالتزام بجميع الأحكام الشرعية. والإحسان هو دوام المراقبة والحضور الذي يؤدي إلى فناء صفات العبد في صفات الحق عزَّ وجلَّ.

 

مبادئ الطريقة النقشبندية

 

من أهم أصول الطريقة النقشبندية هي التوبة، والذكر الخفي، والمراقبة، ورابطة الشيخ الكامل الذي وصل إلى مقام المشاهدة. كما يؤكد الشيوخ على وجوب معرفة أحكام الفرائض الشرعية التي تجب على الإنسان من صلاة وصيام وزكاة وحج، وأن يعرف أحكام الواجبات والسنن والآداب والمحرمات.

 

تعتمد الطريقة النقشبندية على الصحبة مع الشيخ المربي حال وجوده والرابطة القلبية معه حال غيابه، فالصحبة تكون بالملازمة الحسية والصحبة الدائمة للشيخ، والرابطة تكون بالملازمة القلبية له.[6] وينبغي للمريد أن يعرف نسبة شيخه المربي، ورجال السلسلة كلها وصولاً إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى يحصل له المدد من روحانيتهم. وينبغى للمريد أن يظهر جميع أحواله لشيخه، ويتيقن أنه لا ينال المقصود الحقيقي إلا برضائه وحبه، وأن يكون راسخ القدم لا يزحزحه أي شيء عما هو فيه، ولا يتبدل اعتقاده في شيخه بوجه من الوجوه.

 

والرابِطة هي أن يُصَوِّرَ المريد صورة شيخِه في ذِهنه ليستمدَّ من همَّته لقربه من الحضرة النبويَّة. فالذَّاكِرُ إذا تَصَوَّرَ شيخَه واستمَدَّ منه، فاضَت الأمْدادُ مِنَ الحَضْرةِ الإلهيَّة إلى قلبِ سيِّد المُرسلين، ومِن قلبِ سيِّدِ المُرسلينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قلوب المشايخِ على التَّرتيب في السلسلة حتى تنتهي إلى شيخِه، ومِن قلبِ شيخِه إلى قلبه، بأسرع من لحظِ طَرْفِه، فيقوى بذلك على استعمال نفسه في طاعة الله عزَّ وجلَّ. وسيأتي الحديث عن الرابطة ومشروعيتها بمزيد من التفصيل بعد قليل.

 

كذلك فإنَّ أكثر ما يميز الطريقة النقشبندية هو الذكر الخفي، وقد سار شيوخها على هذا النهج منذ عهد الشيخ عبد الخالق الغجدواني، ثم صار ذلك هو أساس الذكر مطلقاً على يد الشيخ بهاء الدين شاه نقشبند. وكذلك سيأتي الحديث عن الذكر ومشروعيته بمزيد من التفصيل بعد قليل.

 

وتسلك الطريقة النقشبندية في تربية مريديها منهج الصحبة، ويرى الشيخ عبد الغني النابلسي أنَّ الصحبة أتمُّ وأكمل للمريد، وأن شيخ الصحبة أقوى وأسرع تأثيراً من شيخ الذكر. والذكر إما أن يكون منفرداً، أو مع شيخ، أو مع الرفيق أو الرفقاء، سراً بالقلب مع المراقبة للمذكور، وهو الله عزَّ وجلَّ، وعدم الغفلة عنه باشتغال القلب بما سواه.[7]

 

ويختصر الإمام الرباني الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي[8] أهم ما امتازت به هذه الطريقة العلية فيقول رحمه الله تعالى: «لما كانت طرق الصوفية متفاوتة بالكمال والتكميل كان كل طريق تلتزم فيه متابعة السنة السنية وأداء الأحكام أولى وأنسب بالاختيار، وذلك الطريق هو طريق السادة النقشبندية قدس الله أسرارهم العلية، فإن هؤلاء الأكابر التزموا في هذه الطريقة متابعة السنة واجتناب البدعة ولا يجوزون العمل بالرخصة، ولو وجدوا ظاهراً أن لها نفعاً في الباطن، ولا يتركون الأخذ بالعزيمة، ولو علموا صورة أنه مضر بالسير، ويجعلون الأحوال والمواجيد تابعة للأحكام الشرعية، والأذواق والمعارف خادمة للعلوم اللدنية، ولا يستبدلون الجواهر النفيسة الشرعية مثل الأطفال بِجَوزِ الوجدِ وزَبِيبِ الحال، هذا حالهم على الدوام ووقتهم. مُحيت نقوش السوى من بواطنهم، بحيث لو تكلفوا ألف سنة أن يتذكروها لا يتيسر لهم ذلك. التجلي الذاتي الذي هو لغيرهم كالبرق دائم لهم، والحضور الذي يعقبه غيبة لا اعتبار له عند هؤلاء الأعزة، ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ [النور: 37]﴾ حالهم، ومع ذلك فطريقهم أقرب الطرق قطعاً، وموصلة أَلبتة، نهاية غيرهم مندرجة في بداية هؤلاء الأكابر، ونسبتهم المنسوبة إلى الصديق الأكبر رضي الله عنه فوق نِسَب جميع المشايخ، لا يصل إلى ذوق هذه السادة فهم كل أحد.»[9]

 

أركان الطريقة النقشبندية

 

تعتمد الطريقة النقشبندية على أحد عشرة ركن: ثمانية منها مأثورة عن الشيخ عبد الخالق الغجدواني، وهي: (حفظ النَّفَس، حفظ النظر، الترفُّع عن الصفات النفسية، الخلوة في الجلوة، المداومة على الذكر، إخلاص القصد والطلب، حفظ القلب، التوجُّه المطلق)، وثلاثة مأثورة عن الشيخ محمد بهاء الدين النقشبند، وهي (وقوف زماني، ووقوف عددي، ووقوف قلبي)، وفيما يلي شرح مختصر لكل منها:

 

1. فحفظ النَّفَس هو الحضور مع الله سبحانه وتعالى في جميع الأنفاس، لأن كل نفَس يدخل ويخرج بالحضور فهو حي موصول بالله، وكل نفَس يدخل ويخرج بالغفلة فهو ميت مقطوع عن الله.

 

2. وحفظ النظر حتى لا ينشغل قلبه بالأمور الدنيوية، فلا ينظر في حال مشيه إلا إلى قدميه، ولا في حال قعوده إلا بين يديه، فإن النظر إلى النقوش والألوان يفسد عليه حاله، ويمنعه مما هو بسبيله، لأن الذاكر المبتدئ إذا تعلق نظره بالمبصرات اشتغل قلبه بالتفرقة الحاصلة من النظر إلى المبصرات، لعدم قوته على حفظ القلب.

 

3. والترفُّع عن الصفات النفسية هو الانتقال من الصفات البشرية الخسيسة إلى الصفات الملكية الفاضلة.

 

4. والخلوة في الجلوة هي أن يكون قلب السالك حاضراً مع الحقِّ في الأحوال كلِّها، مع كونه في الظاهر بين الناس يمارس حياته بشكل طبيعي.

 

5. والمداومة على الذكر هي تكرار الذكر على الدوام سواء باسم الذات، أو النفي والإثبات، إلى أن يحصل له الحضور بالمذكور.

 

6. وإخلاص القصد والطلب هو رجوع الذاكر عند إطلاق نفسه إلى المناجاة بهذه الكلمة الشريفة: «إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي»، وملاحظتها تؤكد النفي والإثبات، وتورث في الذاكر سرَّ التوحيد الحقيقي، حتى يفنى في نظره وجود جميع الخلق.

 

7. وحفظ القلب هو أن يحفظ المريد قلبه من الخواطر.

 

8. والتوجه المطلق في الذكر هو التجرُّد عن الألفاظ إلى مشاهدة أنوار الذات الأحدية.

 

9. وأما الوقوف الزماني، فمعناه أنه ينبغي للسالك بعد مضي كل ساعتين أو ثلاث أن يلتفت إلى حال نفسه كيف كان في هاتين الساعتين أو الثلاث، فإن كان حاله الحضور مع الله تعالى شكر الله تعالى على هذا التوفيق، وعدَّ نفسه مع ذلك مقصِّراً في ذلك الحضور الماضي، واستأنف حضوراً أتم، وإن كان حاله الغفلة استغفر منها و أناب و رجع إلى الحضور التام.

 

10. وأما الوقوف العددي، فمعناه المحافظة على عدد الوتر في النفي والإثبات ثلاثاً أو خمساً، وهكذا إلى إحدى وعشرين مرة.

 

11. وأما الوقوف القلبي، فهو كون الذاكر واقفا على قلبه وقت الذكر بحيث يتوجه إلى قلبه ويجعله مشغولا بلفظ الذكر ومعناه، ولا يتركه غافلا عنه، وذاهلا عن معناه. فهو عبارة عن حضور القلب مع الحق عزَّ وجلَّ على وجه لا يبقى للقلب مقصود غير الحق عزَّ وجلَّ، ولا ذهول عن معنى الذكر.[10]

 

 

 

=================

 

[1] ايقاظ الهمم في شرح الحكم العطائية، ابن عجيبه ، أحمد بن محمد، دار المعارف – القاهرة، 1983: ص455.

 

[2] الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، طاشكبري زادة، بيروت: دار الكتاب العربي، 1975، ص155.

 

[3] راجع كتاب: الحديقة الندية، محمد بن سلمان البغدادي، ص17.

 

[4] تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب، محمد أمين الكردي، ص539.

 

[5] خلاصة المواهب السرمدية، نجم الدين الكردي، (ص 59 - 60)

 

[6] راجع: رسالة في آداب الطريقة النقشبندية، تاج الدين الهندي، ومعها شرحها مفتاح المعية لعبد الغني النابلسي (ص 53-54، 91-95). - عبد الغنى النابلسي، مفتاح المعية في الطريقة النقشبندية (ص 55، 65). - محمد أمين الكردي، الهداية الخيرية في الطريقة النقشبندية، (ص 10).- النبهاني، جامع كرامات الأولياء (1/240-244، 251). - نجم الدين الكردي، خلاصة المواهب السرمدية، (ص 52-53، 58، 69، 70). وانظر أقوال العلماء من شتى المذاهب والاتجاهات في أهمية الرابطة ومشروعيتها: نجم الدين الكردي، خلاصة المواهب السرمدية، (ص 69-70).

 

[7] الطرق الصوفية ظروف النشأة وطبيعة الدور، ممدوح الزوبي، دمشق: الأهالي للتوزيع. 2004، ص158-161.

 

[8] سوف ترد ترجمته ومزيد من أقواله وأحواله في الفصل الثالث من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.

 

[9] خلاصة المواهب السرمدية، نجم الدين الكردى، (ص 75-76).

 

[10] رسالة في آداب الطريقة النقشبندية، تاج الدين الهندى، ومعها شرحها مفتاح المعية لعبد الغنى النابلسى (ص 97-123). نجم الدين الكردي، خلاصة المواهب السرمدية، (ص 43-45).

 

System.String[]

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





وجود تنويه الحق مطلقا عن صفات الخلق لا يعوَّل عليه، فإنه يؤدي إلى نفي ما أثبته ورفعه، قال عليه السلام: كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم، فأتى بكاف الصفة صحبة.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب ما لا يعول عليه - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!