الســــــــــــعادة في طريق العبادة (سير ومناقب شيوخ الطريقة النقشبندية)

 

الســــــــــــعادة في طريق العبادة
﴿سير ومناقب شيوخ الطريقة النقشبندية﴾
 

 

بإِسْمِ اللهِ أَبْدَؤُ مَا أَرُومُ *** هُوَ الرَّحْمٰنُ بِي وَهُوَ الرَّحِيمُ
إِلٰهِي أَنْتَ مَقْصُودِي وَإِنِّي *** فَقِيرٌ خَلْفَ بَابِكَ يَا كَرِيمُ
فَكُنْ عَوْنِي عَلَى تَحْقِيقِ قَصْدِي *** وَثَبِّتْنِي لِتَنْكَشِفَ الْهُمُومُ
فَمَطْلُوبِي رِضَاكَ وَإِنْ وَصَلْتُ *** إِلَيْهِ فَذٰلِكَ لِي هُوَ النَّعِيمُ [1]

 

 

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدِ الأوَّلين والآخِرين، وشفيعِ المذنبين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأعراف: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [176]﴾ ويقول أيضاً في سورة يوسف: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ [111]﴾، وإن كانت هذه الآية الأخيرة تشير إلى الأنبياء، ولكنَّ هذا أيضاً يشمل الصالحين، فإنَّ في ذكر الصالحين تتنزَّل الرحمات،[2] والمؤمن يرِقُّ قلبه عند ذكر الصالحين وقراءة سيرهم وسماع أخبارهم، لأنَّ لنا بهم قدوة ومثل حسن في طريق الله سبحانه وتعالى. فالقرآن الكريم يقصُّ علينا أخبار الأنبياء الكرام، والصالحين من غير الأنبياء، من الذين كان لهم دور كبير في الدعوة إلى الله ونشر دينه وإعلاء كلمته. فكما قصَّ اللهُ سبحانه وتعالى علينا قصة نوح وهود وصالح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، كذلك قصَّ علينا قصة لقمان الحكيم الذي آتاه اللهُ الحكمة فكان يعظ الناس ويدلهم إلى الصراط المستقيم، فخصّه اللهُ بسورة كاملة هي سورة لقمان، وكذلك ذكر اللهُ سبحانه وتعالى قصة ذي القرنين في سورة الكهف، ومؤمن يٰس ومؤمن آل فرعون، وكذلك قصص بعض النساء الصالحات مثل مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون، وغيرهم وغيرهن.

 

إنّ ذكر الصالحين ومعرفة أحوالهم يحثُّنا على الاقتداء بهم والاعتبار بأقوالهم وأفعالهم ومواعظهم، فقد قال ابن الجوزي: «رأيتُ الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يكاد يكفي في صلاح القلب، إلا أن يُمزج بالرقائق والنظر في سير السلف الصالحين»،[3] ويقول كذلك: «من نظر في سير السلف من العلماء العاملين استقرَّت نفسه فلم يتكبر.»[4] كما أنّ ذكر الصالحين ومعرفة أخبارهم وأحوالهم يؤدي إلى زيادة محبتهم، حتى يطمع الإنسان أن يُحشر معهم، حيث يقول نبيُّنا محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم في معرض إجابته عن الساعة: «المَرْءُ معَ مَنْ أَحَبّ»، وفي رواية أخرى: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، وقال أنس في رواية هذا الحديث: "فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِسْلاَمِ فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ: فَأَنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ، لِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ."[5]

من أجل ذلك خصَّص فضيلة الشيخ الدكتور رمضان ديب الدمشقي t دروساً أسبوعية للحديث عن شيوخ الطريقة النقشبندية ومناقبهم، لتكون مثالاً لنا يَقتدي به كلُّ من يريد أن يسلك طريق أهل الله للوصول إلى غاية محبَّته ورضاه، لأنَّ ذكر الصالحين وسماع أخبارهم يُنزل السكينة في قلوب المؤمنين من كونهم قدوةٌ ومثلٌ لنا ونموذجٌ في تطبيق أخلاق الإسلام، وسنن نبيِّنا محمَّد عليه أفضل الصلاة وأرَقُّ السلام، ولِما كان لهم من الدور الكبير في نشر الدين وتَحَمُّلِ الأذى والصبر عليه؛ فيكون ذلك عاملاً مساعداً على تحقيق العبودية لله سبحانه وتعالى، وأداء فرائضه واتِّباع سنن رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم وامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

يقول اللهُ سبحانه وتعالى في سورة الذاريات: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [56]﴾؛ فالهدف من وجودنا وحياتنا هو عبادة الله سبحانه وتعالى بالعبادات المشروعة كالصلاة والصيام والزكاة والحج وقراءةِ القرآن والذكر والدعاء والتوبة والاستغفار وصدق الحديث وصلة الرحم والإحسان والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك من الأفعال والأقوال مما أمرنا به الشرع، أو نهانا عنه: كالامتناع عن الغيبة والنميمة والأذى والتجسس وترك جميع المعاصي جملة واحدة، كالزنا والسرقة والربا والغش. فالعبادة هي باختصار عمل كلِّ ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضيه وترك كل ما نهانا عنه. فالعبادة معناها الخضوع والتذلل، ولا يتحقق ذلك إلا عن طريق المحبة مع التعظيم والخشية حتى يصل الإنسان إلى غاية الإخلاص لربه وخالقه، كما يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ [11] وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [12]﴾، والأولية هنا بالنسبة لنا تعني التقدم في المرتبة لا التقدم في الزمن، ولا يكون ذلك إلا من خلال اتِّباع طريق الصالحين من عباد الله الذين سبقونا فكانوا من أوائل المسلمين مرتبة وأخلصِهم في عبادة الله سبحانه وتعالى حتى وصلوا إلى غاية محبته ورضاه.

لقد اختصَرَت الطريقة النقشبندية هذه الأسس الشريفة للإخلاص في العبادة بعبارة:

 

﴿إلٰهِي أَنْتَ مَقْصُودِي وَرِضَاكَ مَطْلُوبِي﴾

من جهة أخرى، إنَّ طرق الوصول إلى محبة الله سبحانه وتعالى كثيرة، وجميعها تنبثق من اتباع سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في المحافظة على العبادات والمعاملات والأخلاق، ولكن المشكلة في طبيعة النفس البشرية التي تميل إلى الكسل والتهاون في العبادة وتسعى وراء الشهوات والملذات الدنيوية، وهنا يأتي دور الطرق الصوفية في تزكية النفوس وتربيتها وترويضها وحملها على السلوك والاستقامة على الفضائل. فالطرق الصوفية ليست فِرَقاً إسلامية ذات مذاهب خاصة بل هي تتبع العقيدة الإسلامية العامة وهي تتفرع من بعضها البعض وجميعها مرتبطة بواسطة سند متصل إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق سلسلة من كبار العلماء والشيوخ عبر التاريخ الإسلامي، ولا تختلف عن بعضها البعض إلا في طريقة التربية والسلوك بحسب اختلاف المشارب والبيئة الإجتماعية. فقد يسلك بعض المشايخ طريق الشدة في تربية المريدين فيأخذونهم بالرياضات؛ مثل كثرة الصيام والسهر، وكثرة الخلوة والاعتزال عن الناس، وكثرة الذكر والفكر، وقد يسلك بعض المشايخ طريقة اللين؛ فيطلبون من المريدين بعض الصيام والقيام مع كثرة الذكر، ولكن لا يلزمونهم بالخلوة. ولكن ليس هناك أيُّ اختلاف في الجوهر؛ فبعض الصوفية مذهبه شافعي وبعضهم مذهبه حنفي أو مالكي أو حنبلي أو جعفري، وليس هناك أيُّ مذهب خاص اسمه المذهب الصوفي.

كذلك فقد تختلف بعض مظاهر الصوفية من طريقة لأخرى ومن مكان لآخر، وكذلك من عصر لآخر، ولا يخلو الأمر من وجود بعض المبالغة والتطرُّف في سلوك بعض المريدين، أو الشطح في بعض أقوالهم وعباراتهم وكتبهم؛ وهذا أمر عام يحصل بين المسلمين بجميع فئاتهم ولا يخص التصوف وحده، وهو ينتج عن إساءة فهم الدين أو إساءة تطبيق بعض أحكامه وأخلاقه. فبعض الصوفية قد يبالغون في احترام شيوخهم وتعظيمهم لدرجة يظنُّ معها الغريب أنهم يقدِّسونهم ويضعونهم في مرتبة الأنبياء، أو أعلى من ذلك، أو حتى يشركون بهم؛ فينسبون لهم أفعالاً خارقة، أو يطلبون منهم الرزق أو الأولاد وكأنهم هم الذين يضرُّون وينفعون، ويميتون ويحيون، لما رؤوه من بركتهم وكراماتهم وتحقيق دعائهم. فالحقيقة أن مثل هذا لا يمكن أن يقع إلا من جهل بعض الناس بأحكام الدين وحدود الشريعة، وهذا أمر يجب تصحيحه بشكل دائم وتذكير الناس بالعقيدة الإسلامية الصحيحة، وهو ما يفعله جميع الشيوخ المعتبرون في دروسهم وجلساتهم مع مريديهم وطلابهم وتلاميذهم.

في المقابل يجب على المنتقدين أن يكونوا منصفين في توجيه النقد، فلا يجوز نقض البناء وهدمه إذا ما رأينا فيه حجراً أسود أو لبنة مهترئة أو مختلة عن مكانها، لأنَّ النقد السليم يجب أن يكون هدفه التصحيح والتقويم وليس تضخيم العيوب والمساوئ وتصغير المحاسن وإهمالها. ويجب على الناقد المنصف لنفسه أن ينظر بعيون الآخرين ويضع نفسه مكانهم برهة، ثم ينظر بعينيه إلى الأمور كما يراها من بعيد؛ حتى يعرف الفرق ويميز الصحيح عن السقيم. فالإنسان الذي يجلس قريباً من مصدر النور لا يرى الأنوار الأخرى، فتراه يصفه بجميع أوصاف العظمة والبهاء لقربه منه واستغراقه فيه، في حين إنَّ الشخص البعيد يرى هذا النور صغيراً ومحدوداً، فيتعجب كيف يصفه ذلك الشخص الأول بكل هذه الأوصاف التي لا يراها هو فيه. ولكن العاقل يعلم أن النجوم مهما بدت صغيرة وضئيلة في العين هي في حقيقتها أجرام ضخمة مشعة تقارب الشمس في يهائها وضيائها، وإنما يراها هو صغيرة وقاتمة لأنه بعيد عنها، ولا يرى النجومَ إلا من يعيش في الظلام، ولا يرى الأنوار البعيدة إلا من يختبئ في الظلال، وأما من هو قريب من مصدر النور فإنَّه يراه ولا يرى غيره. وشيوخ التصوف بشكل عام هم من كبار العلماء الذين ورثوا العلم من النبيِّ محمَّد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله سبحانه وتعالى لنا ليهدينا إلى دين الإسلام، فمن يجالسهم ويستمع إلى أقوالهم وينظر في أحوالهم يرى فيهم ذلك النور المحمدي والهدي الإلهي على كمال بهاءه وبهاء كماله، فيهيم في جمال صفاءه وصفاء جماله، حتى لا يرى في الكون نوراً غيره، فيصفه بأوصاف التعظيم نظراً للحال الذي هو عليه؛ فعندما يعظمهم ويقدسهم إنما هو يقدس الإسلام ويعظم النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

بنية الكتاب

يٌقْسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام أو فصول أساسية؛ الأوّل يسرد تاريخ التصوف الإسلامي باختصار وبهدف توضيح معناه ومبادئه وأصوله وذكر أقوال العلماء فيه وذكر علاقته بالفلسفة وذكر أشهر الصوفية عبر التاريخ ثم تعريف سريع بأكثر الطرق الصوفية انتشاراً. ثم في الفصل الثاني يكون التركيز على الطريقة النقشبندية وأصولها وفروعها ومبادئها وآدابها.

وأما الفصل الثالث فهو الجزء الأساسي فيه وهو سرد لسير ومناقب وأقوال ومواعظ بعض الشيوخ وبخاصة السلسلة المتصلة بشيخنا وقدوتنا وقرة عيوننا فضيلة الشيخ رمضان ديب الدمشقي أمدَّ الله في عمره وبارك له في صحته وأفاض علينا من بركاته وكراماته.

 

فهرس المحتويات

 

تقديم 7
نبذة عن المؤلف 9

المقدمة:

 
إلهي أنتَ مقصودي ورضاكَ مطلوبي 15

الفصل الأول

 
تاريخ التصوُّف في الدِّين الإسلامي 23
مقدمة 24
تعريف التصوُّف 26
أصل كلمة تصوُّف 37
الأصول الإسلامية للتصوُّف 40
أقوال العلماء في التصوُّف 49
الإنحراف في التصوف 61
علاقة التصوف بالفلسفة 63
تعدد الطرق الصوفية 67
بعض مشاهير الصوفية 69
أهم الكتب والمراجع الصوفية 71

الفصل الثاني

الطريقة النقشبنديَّة أصولها وفروعُها 74
مقدمة 75
الطريقة النقشبندية 77
عقيدة النقشبندية 78
مبادئ الطريقة النقشبندية 79
أركان الطريقة النقشبندية 81
صفات الشيخ المرشد 83
صفات المريد الصادق 84
الذكر والرابطة 86
مشروعية الذكر 94
معنى الرابطة 98
الجذبة والسلوك 104
الفناء والبقاء 104
شيوخ الطريقة النقشبندية 109
السلسلة العَلويَّة الأولى 109
السلسلة العَلويَّة الثانية 110
السلسلة الصدِّيقيَّة 110
التربية الأويسية 111
شجرة السلسلة 112
الأسماء الأخرى للطريقة النقشبندية 119
أهم الكتب والمراجع النقشبندية 120
تخميس قصيدة أبي مدين 125

الفصل الثالث

نفحات من سير ومناقب رجال الطريقة النقشبندية 131
مقدمة 132
سَيِّدُنُا مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم 137
مولده وحياته 139
أسماؤه 140
صفاته 141
أخلاقه 141
من أقواله وأحواله 143
وفاته صلى الله عليه وسلم 151
خاتمة 152
المرحلة الأولى (الصِّدِّيقِيَّة) 154
مقدمة 154
سَيِّدُنُا أبو بكرٍ الصدِّيق رضي الله عنه 156
مولده وحياته 157
صفاته ومناقبه 157
تسميته بالصدِّيق 158
قصة إسلامه 158
هجرته وصحبته 159
تبشيره بالجنة 160
خلافته 161
بعض أقواله وأحواله 162
بعض شعره 166
وفاته رضي الله عنه 168
سَيِّدُنُا سلمان الفارسي رضي الله عنه 170
مولده وحياته 171
قصة إسلامه 171
غزوة الخندق 173
بعض أقواله وأحواله 173
وفاته رضي الله عنه 177
سَيِّدُنُا القاسم بن محمد رضي الله عنه 179
مولده وحياته 179
صفاته 179
تربيته عند عمَّته 179
علمه وفقهه 180
بعض أقواله وأحواله 181
وفاته رحمه الله 182
الإمامُ جَعفرُ الصَّادق 184
مولده وحياته 184
صفاته 184
الخلاف على الخلافة 185
علمه وفقهه 185
مذهبه ومنهجه 186
بعض أقواله وأحواله 186
وفاته رحمه الله 189
المرحلة الثانية (الطيفورية) 190
مقدمة 190
الشيخ أَبُو يَزيدٍ البُسْطَامِيّ 192
مولده وحياته 192
من أقواله وأحواله 193
وفاته رحمه الله 219
الشيخ أَبُو حَسَنٍ الخَرَقَانيّ 221
مولده وحياته 222
تربيته الأويسية 222
من أقواله وأحواله 223
وفاته رحمه الله 225
الشيخ أَبُو عَلِيٍّ الفَارْمَدِيّ 226
مولده وحياته 226
شيوخه 227
من أقواله وأحواله 227
وفاته رحمه الله 230
الشيخ يوسف الهمدانيّ 231
مولده وحياته 231
من أقواله وأحواله 232
وفاته رحمه الله 235
المرحلة الثالثة (الخواجكانية) 237
مقدمة 237
الشيخ عبد الخالق الغجدوانيّ 239
مولده وحياته 239
من أقواله وأحواله 240
وفاته رحمه الله 241
الشيخ محمد عارف الريوكرِيّ 243
مولده وحياته 243
من أقواله وأحواله 244
وفاته رحمه الله 244
الشيخ محمود الفغنوِيّ 246
مولده وحياته 246
من أقواله وأحواله 246
وفاته رحمه الله 247
الشيخ علي الرامتني 249
مولده وحياته 249
من أقواله وأحواله 249
وفاته رحمه الله 254
الشيخ محمد بابا سماسي 255
مولده وحياته 255
من أقواله وأحواله 255
وفاته رحمه الله 256
الأمير السيِّد كلال السوخاري 257
مولده وحياته 257
من أقواله وأحواله 257
وفاته رحمه الله 258
المرحلة الرابعة (النقشبندية) 260
مقدمة 260
الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي 262
مولده وحياته 262
من أقواله وأحواله 264
وفاته رحمه الله 272
الشيخ علاء الدين العطّار 274
مولده وحياته 274
وفاته رحمه الله 275
من أقواله وأحواله 276
الشيخ يعقوب الجرخي الحصاري 281
مولده وحياته 281
من أقواله وأحواله 281
وفاته رحمه الله 282
المرحلة الخامسة (الأحرارية) 284
مقدمة 284
السيِّد عبيد الله الأحرار السمرقندي 286
مولده وحياته 286
من أقواله وأحواله 288
وفاته رحمه الله 294
الشيخ محمد زاهد السمرقندي 296
مولده وحياته 296
من أقواله وأحواله 298
وفاته رحمه الله 299
الدرويش محمد السمرقندي 300
مولده وحياته 300
وفاته رحمه الله 300
الشيخ الخواجكي محمد مقتدى الأمكنكي السمرقندي 302
مولده وحياته 302
وفاته رحمه الله 302
الشيخ مؤيد الدين محمد الباقي 304
مولده وحياته 304
من أقواله وأحواله 304
وفاته رحمه الله 305
الشيخ أحمد الفاروقي السرهندي 307
مولده وحياته 307
من أقواله وأحواله 309
وفاته رحمه الله 316
الشيخ محمد معصوم 318
مولده وحياته 318
من أقواله وأحواله 319
وفاته رحمه الله 325
الشيخ محمد سيف الدين 328
مولده وحياته 328
من أقواله وأحواله 329
وفاته رحمه الله 329
الشيخ محمد نور البدواني 331
مولده وحياته 331
من أقواله وأحواله 331
وفاته رحمه الله 332
الشيخ جان جانان المظهر 333
مولده وحياته 333
من أقواله وأحواله 333
وفاته رحمه الله 334
الشيخ عبد الله الدهلوي 337
مولده وحياته 338
من أقواله وأحواله 339
وفاته رحمه الله 342
المرحلة السادسة (الخالدية) 344
مقدمة 344
الشيخ خالد البغدادي 346
مولده وحياته 346
من أقواله وأحواله 355
وفاته رحمه الله 359
الشيخ إبراهيم 363
انتشار الطريقة النقشبندية في دياربكر 363
الشيخ خالد الجزري 367
مولده وحياته 367
من أقواله وأحواله 368
وفاته رحمه الله 368
الشيخ صالح السيبكي 369
مولده وحياته 369
من أقواله وأحواله 370
وفاته رحمه الله 370
الشيخ حسن الآقتي 371
مولده وحياته 371
من أقواله وأحواله 371
وفاته رحمه الله 371
الشيخ قاسم الهادي 373
مولده وحياته 373
من أقواله وأحواله 373
وفاته رحمه الله 373
الشيخ عيسى الكردي 374
مولده وحياته 374
إجازاته 376
من أقواله وأحواله 377
وفاته رحمه الله 378
الشيخ محمد أمين الكردي الزملكاني 380
مولده وحياته 380
من أقواله وأحواله 381
وفاته رحمه الله 381
المرحلة السابعة 383
مقدمة 383
الشيخ محمد أمين كفتارو الكرمي 386
مولده وحياته 387
من أقواله وأحواله 390
وفاته رحمه الله 391
الشيخ أحمد كفتارو 394
مولده وحياته 395
نشاطه في الدعوة 396
تأسيس المجمع 399
فكره وآراؤه 399
من أقواله وأحواله 400
وفاته رحمه الله 403
الشيخ رمضان ديب الدمشقي 407
مولده وحياته 407
كتبه ومؤلفاته 410
من أقواله وأحواله 412
 
الخاتمة 432
 
المصادر والمراجع 433
 
فهرس الآيات القرآنية 436
فهرس الأحاديث والأخبار 437
فهرس الأشعار والحكم 438
فهرس الأشخاص والأعلام 439
 
الفهرس العام 440

 

 

================

[1] هذه القصيدة من نظم مؤلّف الكتاب، وهي من البحر الوافر.

[2] مع أنَّ هذا القول ليس له أصل كحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه قول جميل معتبر، وقد نقله الإمام أحمد ابن حنبل t قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: "تنزل الرحمة عند ذكر الصالحين". ونقله الإمام أبو حامد الغزالي في الإحياء ج2ص211، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء، ج2ص289: ليس له أصل في الحديث المرفوع، وإنما هو قول سفيان بن عيينة.

[3] صيد الخاطر، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، بيروت: دار الكتاب العربي، 2005، ص71.

[4] تلبيس إبليس، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي، بيروت: دار القلم، 1982، ص116.

[5] رواه مُسْلم في صحيحه(7520)، وأحمد في السنن (13419 و13886)، وعَبْد بن حُمَيْد (1296). وانظر كذلك في صحيح البخاري (6167)، وصحيح ابن حبان (556).

 

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad: