وسط الزحام

 

وسط الزحام

   
   وسط الزحامْ
 والناسُ تَمرجُ في فوضى
 كأنهم سربُ عصافيرٍ فرّت من صوت طلقة الصياد
 يتسابقونَ، بلا هدف، كأنهم سربُ حمام
 وأنا هنا، لست أدري لماذا! ما السبب؟
 ما الذي يجعلني أسعى إلى هذا الصخب؟
 لماذا أنا أهرب من راحة البالِ
 وأسعى وراء التعب!
 ما الذي يجعلني أهرب من سكون الروح وراحة النفس
 إلى ضجّة الأجسام!
 ما الذي يجعلني أهرب من سكينة الصمت
 لأخوض في لغو الكلام!
 أضيع في زحمة الناس وأختفي بين الزوايا
 أهرب من خيالي!
 كأنني هاربٌ من قاتلٍ مجهولٍ يريد الانتقام
 لماذا أنا أكسر المرايا
 وأرفض أن أسمع الصدى
 لماذا لا أجلس مع نفسي ساعة، أفاوضها
 لنخرج من هذه الحلقة المفرغة
 ونمضي معاً سوّية إلى الأمام
 لماذا أهرب من مواجهتي
 كمن يحاول، عبثاً، أن يهرب من السلام
 إلى متى سوف أبقى هكذا
 أسير من غير هدف
 والوقت يمضي مسرعا
 وأنا هنا لا أحسب الأيام

 

 محمد حاج يوسف

 العين 5/12/2005
 

 

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





لا شك أن من وحَّد ربه وعظَّمه، فإنه يستشعر فقره إليه وضعفه بين يديه، فيتوجّه له مستعيناً به، ومن جهة أخرى فإن الذكر يكون في سائر الأحوال، وبالتالي فإنه عند بدء كلّ عمل، أو تحوِّل حال؛ يذكر الله فيتذكر حاجته للاستعانة به. فمثلاً عندما يخرج من بيته هناك ذكر مأثور فإذا قاله تذكر استعانته بربه في حفظه وفي طلب رزقه، وإذا ركب سيارته - أو دابته - ذكر الله فتذكره، وشعر بحاجته إلى استعانته به، وكذا إذا لبس ثوبه أو خلعه، وإذا نام أو استيقظ، وهكذا.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!