الرابطة

 

الرابطة  

اِرْبِطْ فُؤَادَكَ بِالحَبِيبِ الُمتَّصِلْ *** فَالحُبُّ رَابِطَةُ الْكِرَامِ مِنَ الْأَزَلْ
وَرِثُوْا بِهَا الْأَخْلاَقَ مِنْ خَيْرِ الْوَرَى *** مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْجَمَالِ المُكْتَمِلْ
وَوَرَّثُوهَا لِلْمُرِيدِ لِيَقْتَفِي *** آثَارَ مَنْ ضَرَبُوا لَنَا خَيْرَ المُثُلْ
الصَّادِقِينَ المُخْلِصِينَ لِرَبِّهِمْ *** الذَّاكِرِينَ اللهَ مِنْ غَيْرِ مَلَلْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ فَكُنْ مَعَهُمْ لِكَيْ *** تَرْقَى بِصُحْبَتِهِمْ وَتَتْرُكَ مَنْ نَزَلْ
فَالْحُبُّ مِفْتَاحُ الْوُصُولِ إِلى الْعُلَى *** وَبِهِ يُدَاوَى الْقَلْبُ مِنْ كُلِّ العِلَلْ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْحُبَّ في الله طَرِيـ *** ـقٌ سَنَّهُ فِي دِينِنَا خَتْمُ الرُّسُلْ
هٰذَا الطَّرِيقُ فَلاَ تُضِعْ فِي اللَّهْـ *** ـوِ وَقْتَكَ بِالسَّفَاسِفِ مُنْشَغِلْ
فَإِذَا سَلَكْتَ عَلَى الطَّرِيقَةِ فَامْتَثِلْ *** وَإِذَا طَلَبْتَ الْعِلْمَ بَادِرْ بِالْعَمَلْ
مَاذَا يُفِيدُكَ إِنْ عَرَفْتَ النَّحْلَ كَيْـ *** ـفَ يَصُوغُهُ إِنْ لَمْ تَذُقْ طَعْمَ الْعَسَلْ
هٰذَا وَإِنْ ذُقْتَ عَرَفْتَ، وَإِنْ عَرَفْـ *** ـتَ سَتَغْتَرِفْ، فَلا تَكُنْ مِمَّنْ جَهِلْ
وَلاَ تَكُنْ مِثْلَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا *** طَالَ الزَّمَانُ بِهِمْ وَغَرَّهُمُ الْأَمَلْ
بَلْ كُنْ كَمِثْلِ النَّحْلِ يَقْضِـيْ عُمْرَهُ *** بَيْنَ الزُّهُورِ وَكُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلْ
وَاصْبِرْ إِذَا طَالَ الطَّرِيقُ وَأَظْلَمَتْ *** فَكُلُّ شَيْءٍ فِي الْوُجُودِ لَهُ أَجَلْ
لَا تَيْأَسَنْ وَاصْبِرْ فَمَنْ لَجَّ وَلَجْ *** وَإِنَّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ

اضغط هنا للمزيد عن معنى الرابطة ومفهومها في الطريقة النقشبندية

 من كتاب الســــــــــــعادة في طريق العبادة (سير ومناقب شيوخ الطريقة النقشبندية)

 

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





رفع الأسباب عند الأكابر لا يعوَّل عليه، بل من شأنهم الوقوف عند الأسباب.
الشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي [من كتاب ما لا يعول عليه - -]

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!