الفتوحات المكية (السفر 4 من 37)

 الرجوع إلى الصفحة الأولى لمشروع تحقيق الفتوحات المكية

 

 

الفتوحات المكية - السفر (4)

 
   
 

السفر 4 من الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي - تحقيق محمد علي حاج يوسف

(لم يكتمل العمل على هذا السفر بعد.)

 

الأبواب التي يتضمنها هذا السفر

41 الباب الحادي والأربعون  في معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم في مراتبهم وأسرار أقطابهم.
42 الباب الثَّاني والأربعون  في معرفة الفتوَّة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم.
43 الباب الثَّالث والأربعون  في معرفة جماعة من أقطاب الورعين وعامَّة ذلك المقام.
44 الباب الرَّابع والأربعون  في معرفة البهاليل وأئمتهم في البهللة.
45 الباب الخامس والأربعون  في معرفة من عاد بعدما وصل، ومن جعله يعود.
46 الباب السَّادس والأربعون  في معرفة العلم القليل ومن حصَّله من الصالحين.
47 الباب السَّابع والأربعون  في معرفة أسرار ووصف المنازل السُّفلية ومقاماتها، وكيف يرتاح العارف عند ذكره بدايته فيحنُّ إليها مع علوِّ مقامه وما السرُّ الذي يتجلّى له حتى يدعوه إلى ذلك.
48 الباب الثَّامن والأربعون  في معرفة “إنما كان كذا لكذا”.
49 الباب التَّاسع والأربعون  في معرفة “إني لأجد نفس الرحمن من قِبل اليمن”، ومعرفة هذا المنزل ورجاله.
50 الباب الخمسون  في معرفة رجال الحيرة والعجز.
51 الباب الحادي والخمسون  في معرفة رجالٍ من أهل الورع قد تحققوا بمنزل نَفَس الرحمن.
52 الباب الثَّاني والخمسون  في معرفة السبب الذي يهرب منه المكاشف من حضرة الغيب إلى عالَم الشهادة.
53 الباب الثَّالث والخمسون  في معرفة ما يُلقي المريد على نفسه من وظائف الأعمال قبل وجود الشيخ.
54 الباب الرَّابع والخمسون  في معرفة الإشارات.
55 الباب الخامس والخمسون  في معرفة الخواطر الشيطانية.
56 الباب السَّادس والخمسون  في معرفة الاستقراء وصحته وسقمه.
57 الباب السَّابع والخمسون  في معرفة تحصيل علم الإلهام بنوعٍ مّا من أنواع الاستدلال، ومعرفة النفْس.
58 الباب الثَّامن والخمسون  في معرفة أسرار أهل الإلهام المستدلّين، ومعرفة علم إلهي فاضَ على القلب ففرَّق خواطره وشتَّتها.
59 الباب التَّاسع والخمسون  في معرفة الزَّمان الموجود والمقدَّر.
60 الباب الستُّون  في معرفة العناصر وسلطان العالَم العلوي على العالَم السفلي وفي أيِّ دورة كان وجود هذا العالَم الإنساني من دورات الفلك الأقصى وأيِّ روحانية تنظُرنا.
61 الباب الحادي والستُّون  في معرفة جهنم وأعظم المخلوقات عذاباً فيها، ومعرفة بعض العالَم العلوي.
62 الباب الثَّاني والستُّون  في معرفة مراتب النَّار.
63 الباب الثَّالث والستُّون  في معرفة بقاء النَّاس في البرزخ بين الدنيا والبعث.
64 الباب الرَّابع والستُّون  في معرفة القيامة ومنازلها وكيفيَّة البعث.

 

العنوان

qn qv qp ab cn cv cp
41- فى معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم فى مراتبهم وأسرار أقطابهم 961 4 2 1 237 1 237
ومن أهل الليل من يكون صاحب عروج وارتقاء ودنوّ فيتلقاه الحق فى الطريق وهو نازل إلى السماء الدني 970 4 6 2 239 1 239
42- فى معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم 975 4 9 1 241 1 241
43- فى معرفة جماعة من أقطاب الورعين وعامة ذلك المقام 989 4 16 1 244 1 244
ثم إنّ لهؤلاء مرتبة أخرى فى الورع وهى أنهم رضى اللّه عنهم يجتنبون كل أمر تقع فيه المزاحمة بين الأكوان 993 4 18 1 245 1 245
44- فى معرفة البهاليل وأئمتهم فى البهللة 1003 4 23 1 247 1 247
ثم لتعلم أنّ هؤلاء البهاليل كبهلول وسعدون ... وأمثالهم منهم المسرور ومنهم المحزون 1011 4 27 1 249 1 249
45- فى معرفة من عاد بعد ما وصل ومن جعله يعود 1014 4 28 2 250 1 250
واعلم أنه بعد ما أعلمتك ما معنى الوصول إلى اللّه فاعلم أن الواصلين على مراتب 1019 4 31 1 251 1 251
ثم إن الراجعين على قسمين 1020 4 31 2 252 1 252
46- فى معرفة العلم القليل ومن حصَّله من الصالحين 1024 4 33 2 253 1 253
47- فى معرفة أسرار وصف المنازل السفلية ومقاماتها وكيف يرتاح العارف عند ذكره بدايته فيحنّ إليها مع علو مقامه وما السر الذى يتجلى له حتى يدعوه إلى ذلك 1031 4 37 1 255 1 255
وأمّا المنازل السفلية فهى ما تعطيه الأعمال البدنية من المقامات العلوية 1037 4 40 1 256 1 256
فصل بل وصل سر إلهى قالت الملائكة (وما منا إلا له مقام معلوم) 1047 4 45 1 258 1 258
وصل سر إلهى نهاية الدائرة مجاورة لبدايتها وهى تطلب النقطة لذاتها والنقطة لا تطلبه 1050 4 46 2 259 1 259
وصل سر إلهى كل خط يخرج من النقطة إلى المحيط مساو لصاحبه وينتهى إلى نقطة من المحيط 1051 4 47 1 260 1 260
وصل سر إلهى الطبيعة بين النفس والهباء 1055 4 49 1 261 1 261
48- فى معرفة إنما كان كذا لكذا وهو إثبات العلة والسّبب 1056 4 49 2 261 1 261
أول مسألة من هذا الباب ما السبب الموجب لوجود العالم حتى يقال فيه إنما وجد العالم لكذ 1057 4 50 1 261 1 261
مسألة أخرى إنما كان كذا لكذ 1062 4 52 2 263 1 263
مسألة أخرى من هذا الباب إنما صحت الصورة لآدم لخلقه باليدين فاجتمع فيه حقائق العالم بأسره والعالم يطلب الأسماء الإلهية فقد اجتمع فيه الأسماء الإلهية 1063 4 53 1 263 1 263
مسألة أخرى من هذا الباب إنما كانت الخلافة لآدم عليه السلام دون غيره من أجناس العالم لكون اللّه تعالى خلقه على صورته 1065 4 54 1 263 1 263
مسألة أخرى من هذا الباب إنما أمرت الملائكة والخلق أجمعون بالسجود وجعل معه القربة ... [ليعلموا أن الحق فى نسبة الفوق إليه كنسبة التحت] 1067 4 55 1 264 1 264
مسألة دورية من هذا الباب : [اختلفت الشرائع لاختلاف النسب الالهية ، واختلفت النسب الإلهية لاختلاف الأحوال ، واختلفت الأحوال لاختلاف الأزمان ، واختلف الأزمان لاختلاف الحركات ، واختلفت الحركات لاختلاف التوجهات ، واختلفت التوجهات لاختلاف المقاصد ، واختلفت المقاصد لاختلاف التجليات ، واختلفت التجليات لاختلاف الشرائع] 1069 4 56 1 265 1 265
49- فى معرفة قوله صلى الله عليه وسلم إنى لأجد نَفَس الرحمن من قبل اليمن ومعرفة هذا المنزل ورجاله 1075 4 59 1 266 1 266
منازل أصحاب هذا الباب 1087 4 65 1 269 1 269
وإذ قد عرفناك بمنازله فاعلم أن رجاله هم كل من كان حاله من أهل اللّه حال من أحاطت به الأسماء الجبروتية 1089 4 66 1 270 1 270
50- فى معرفة رجال الحيرة والعجز 1090 4 66 2 270 1 270
51- فى معرفة رجال من أهل الورع قد تحققوا بمنزل نَفَس الرحمن 1099 4 71 1 272 1 272
ومنهم من يُنَفِّس الرحمن عنه ذلك الضيق بمشاهدته عالم الخيال 1104 4 73 2 274 1 274
ومنهم من يُنَفِّس الرحمن عنه بأنس باللّه فى باطنه وتجليات دائمة معنويات 1104 4 73 2 274 1 274
ومنهم من نفَّس الرحمن عنه بمجالسة الملائكة 1104 4 73 2 274 1 274
52- فى معرفة السبب الذى يهرب منه المكاشَف إلى عالم الشهادة إذا أبصره 1106 4 74 2 274 1 274
ولما علم الإنسان أنه لولا جود اللّه عز وجل لم يظهر له عين فى الوجود وأن أصله لم يكن شيئا مذكور 1108 4 75 2 275 1 275
تتميم فلما كان الغالب هذا على الإنسان رجعنا إلى المُكَاشَف الذى يهرب إلى عالم الشهادة عند ما يرى ما يهوله فى كشفه 1113 4 78 1 276 1 276
53- فى معرفة ما يُلقى المريد على نفسه من الأعمال قبل وجود الشيخ 1115 4 79 1 277 1 277
وصل شارح [فيما يُلقى المريد على نفسه من الأعمال قبل وجود الشيخ وهى ظاهرة وباطنة] 1117 4 80 1 277 1 277
أما العزلة [من الأعمال الظاهرة] 1117 4 80 1 277 1 277
وأما الصمت [من الأعمال الظاهرة] 1119 4 81 1 278 1 278
وأما السهر [من الأعمال الظاهرة] 1120 4 81 2 278 1 278
وأما الجوع [من الأعمال الظاهرة] 1120 4 81 2 278 1 278
وأما الخمسة الباطنة [الصدق – التوكل – الصبر – العزيمة – اليقين ، وسيأتى الكلام عليها فى داخل الكتاب] 1121 4 82 1 278 1 278
54- فى معرفة الإشارات 1123 4 83 1 278 1 278
55- فى معرفة الخواطر الشيطانية 1133 4 88 1 281 1 281
56- فى معرفة الاستقراء وصحته من سقمه 1144 4 93 2 284 1 284
57- فى معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال ومعرفة النفس 1150 4 96 2 285 1 285
58- فى معرفة أسرار أهل الإلهام المستدلين ومعرفة علم إلهى فاض على القلب ففرق خواطره وشتته 1158 4 100 2 288 1 288
وصل وأمّا أسرار أهل الإلهام المستدلين فلا تتجاوز سدرة المنتهى 1167 4 105 1 290 1 290
59- فى معرفة الزمان الموجود والمقدر 1170 4 106 2 290 1 290
فاعلم أن نسبة الأزل إلى اللّه نسبة الزمان إلين 1173 4 108 1 291 1 291
60- فى معرفة العناصر وسلطان العالم العلوى على العالم السفلى وفى أى دورة كان وجود هذا العالم الإنسانى من دورات الفلك الأقصى وأيّة روحانية لن 1179 4 111 1 292 1 292
اعلم أن كل شىء من الأكوان لابد أن يكون استناده إلى حقائق إلهية 1180 4 111 2 293 1 293
واعلم أن اللّه تعالى لما تسمى بالملِك رتب العالم ترتيب المملكة 1187 4 115 1 294 1 294
61- فى معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوى 1196 4 119 2 297 1 297
واعلم أن أشد الخلق عذابا فى النار إبليس 1208 4 125 2 300 1 300
62- فى مراتب أهل النار 1212 4 127 2 301 1 301
63- فى معرفة بقاء الناس فى البرزخ بين الدنيا والبعث 1223 4 133 1 304 1 304
64- فى معرفة القيامة ومنازلها وكيفية البعث 1239 4 141 1 307 1 307
وصل اعلم أن الناس اختلفوا فى الإعادة من المؤمنين القائلين بحشر الأجسام 1254 4 148 2 311 1 311
الثانى [من مواطن القيامة] الكتب 1266 4 154 2 314 1 314
الأول [من مواطن القيامة] وهو العرض 1266 4 154 2 314 1 314
الثالث [من مواطن القيامة] الموازين 1268 4 155 2 315 1 315
الرابع [من مواطن القيامة] الصراط 1269 4 156 1 315 1 315
الخامس [من مواطن القيامة] الأعراف 1272 4 157 2 316 1 316
السادس [من مواطن القيامة] ذبح الموت 1273 4 158 1 316 1 316
السابع [من مواطن القيامة] المأدبة 1274 4 158 2 316 1 316

 

The Meccan Revelations Website:


The Sun from the West:


The Single Monad:





أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان، ثم ما كان بالقلب وحده، ثم ما كان باللسان وحده، وفي كلٍّ أجر إن شاء الله.
فضيلة الشيخ الدكتور رمضان صبحي ديب الدمشقي [الفصل السابع من كتاب إيجاز البيان عن سيرة فضيلة الشيخ رمضان - -]

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!